ترامب يدعو تل أبيب إلى "ترك حزب الله لسوريا".. أشاد بالرئيس الشرع

زعم ترامب أنه وأردوغان ساهما في تثبيت القيادة السورية- سانا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حديثه مع صحفيين في فرنسا، اليوم الثلاثاء، إن "على إسرائيل أن تترك ملف التعامل مع حزب الله داخل لبنان للقيادة السورية الحالية"، معتبراً أن ذلك قد يكون “أكثر فاعلية” في معالجة الوضع.

وأشار ترامب إلى الرئيس أحمد الشرع من دون أن يسميه، زاعماً أنه كان له دور في وضعه في موقعه بالتعاون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وآخرين، وأن هذا الشخص “يقوم بعمل جيد جداً في إعادة جمع البلاد” وقد “نجح في تثبيت الاستقرار سريعاً”، على حد تعبيره.

وفي ما يتعلق بحزب الله، قال ترامب إنه يشكل “مشكلة مستمرة” في المنطقة، مشيراً إلى أن "إسرائيل تخوض مواجهات طويلة معه، ما يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا". وأضاف أنه غير راضٍ عن حجم الدمار والخسائر البشرية الناتجة عن العمليات الإسرائيلية في لبنان.


وتابع قائلاً إنه اقترح على إسرائيل أن تترك سوريا تتولى التعامل مع حزب الله، معتبراً أن دمشق قد تكون “أكثر قدرة على إنجاز المهمة”، خاصة إذا كان الهدف تجنب سقوط مزيد من المدنيين، على حد قوله.

كما أشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان من بين الأطراف التي تعاونت في مسار تثبيت القيادة السورية الحالية، في إطار ما وصفه بمحاولات “إعادة ترتيب الوضع الداخلي في سوريا”.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن السياسة الإيرانية، معتبراً أن القيادة الحالية في طهران أكثر “عقلانية” من قيادات سابقة وصفها بأنها كانت “راديكالية”، معرباً عن أمله في التوصل إلى تفاهم يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وبناء علاقة مستقرة معها.

ولم يصدر عن حزب الله، أو القيادة السورية أي تعليق حول مزاعم ترامب.