أخطاء قاتلة وخماسية قاسية.. تونس تبدأ المونديال بكابوس أمام السويد

الدفاع التونسي عانى في التعامل مع التحركات السريعة - الاتحاد التونسي على الفيسبوك
تلقى المنتخب التونسي ضربة موجعة في مستهل مشواره بكأس العالم  بعدما سقط بنتيجة 5-1 أمام السويد في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، في مباراة كشفت عن أزمات دفاعية واضحة منحت منافسه أفضلية كبيرة منذ البداية.

ودخل "نسور قرطاج" المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، لكن الأخطاء الفردية وعدم القدرة على مجاراة الإيقاع الهجومي للمنتخب السويدي قلبت المباراة سريعًا خارج السيطرة.

ودفع المنتخب التونسي ثمن الهفوات الدفاعية المبكرة، بعدما استغل لاعبو السويد المساحات والأخطاء المتكررة أمام المرمى لترجمة تفوقهم إلى أهداف متتالية وضعت اللقاء عمليًا بعيدًا عن متناول المنتخب العربي.



ورغم نجاح المدافع عمر رقيق في تسجيل هدف أعاد بعض الأمل مؤقتًا، فإن محاولات العودة لم تدم طويلًا، بعدما تسببت أخطاء جديدة في وسط الملعب ومحيط منطقة الجزاء في منح السويد فرصًا إضافية وسعت بها الفارق.

وعاش الحارس عبد المحب الشماخ ليلة صعبة، بعدما ارتبطت بعض أخطائه باستقبال هدفين مبكرين منحا المنتخب السويدي أفضلية معنوية كبيرة طوال المباراة.

وفي المقابل، عانى خط الدفاع التونسي في التعامل مع التحركات السريعة للثلاثي السويدي ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس وياسين عياري، الذي خطف الأضواء بتسجيله هدفين في شباك المنتخب الذي سبق أن حاول استقطابه لتمثيله دوليًا قبل سنوات.

ولم تقتصر معاناة تونس على الجانب الدفاعي فقط، بل امتدت إلى فقدان السيطرة على وسط الملعب، خاصة بعد الخطأ الذي ارتكبه إلياس السخيري بالقرب من منطقة الجزاء، والذي استغلته السويد لتسجيل الهدف الثالث وإنهاء أي فرصة لعودة المنتخب التونسي إلى أجواء المباراة.

ومن جانبه اعترف مدرب منتخب تونس صبري اللموشي أن نسور قرطاج ارتبكوا العديد من الأخطاء الفردية خلال الخسارة 5-1 أمام السويد مؤكداً على أهمية تخفيف الأخطاء في اللقاء القادم وزيادة التلاحم بين الخطوط.

وفي المقابل، واصل المنتخب السويدي تقديم مؤشرات قوية على تطوره تحت قيادة مدربه غراهام بوتر، الذي نجح خلال الفترة الماضية في إعادة بناء الفريق وتكوين منظومة هجومية فعالة تعتمد على السرعة والمرونة التكتيكية.