تجمع عشرات
المصريين
المقيمين في هولندا أمام محطة أمستردام المركزية لإحياء الذكرى السنوية لوفاة الرئيس
المصري الراحل
محمد مرسي، وسط مطالبات بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في مصر وتحسين
أوضاع حقوق الإنسان.
ورفع المشاركون لافتات
وصورًا للرئيس الراحل، وعدد من المعتقلين السياسيين المصريين في سجون النظام
المصري مرددين هتافات تدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين، فيما أكد منظمو الفعالية
أن الوقفة تأتي للتذكير بملف المعتقلين وإبقاء القضية حاضرة في المحافل الدولية.
ويعد محمد مرسي أول
رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، حيث تولى الرئاسة عام 2012 عقب ثورة يناير
2011، قبل أن يعزل من منصبه في تموز / يوليو 2013 بعد انقلاب عسكري قاده رئيس
النظام المصري الحالي عبد الفتاح
السيسي وبعد سنوات من الاحتجاز والمحاكمات، توفي مرسي
داخل قاعة المحكمة في القاهرة يوم 17 حزيران / يونيو 2019 أثناء إحدى جلسات محاكمته.
وفي بيان سابق عن المقررة
الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو التعسفي، آنييس كالامار،
وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، قالت إن ظروف الاحتجاز التي
تعرض لها الرئيس المصري الراحل محمد مرسي ربما أسهمت بشكل مباشر في وفاته.
وذكر البيان أن مرسي احتُجز لفترات طويلة في ظروف
قاسية، شملت الحبس الانفرادي لساعات ممتدة يوميًا، والنوم على أرضية خرسانية، إلى جانب
حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة لعلاج أمراض مزمنة كان يعاني منها.
وأضاف البيان أن خبراء
الأمم المتحدة تلقوا معلومات وأدلة وصفوها بالموثوقة تفيد بتعرض آلاف المحتجزين في
مصر لانتهاكات جسيمة قد تهدد حياتهم، معتبرًا أن الظروف التي سبقت وفاة مرسي قد ترقى
إلى مستوى "القتل التعسفي"، كما اتهم البيان السلطات المصرية باتباع سياسات
تستهدف إسكات المعارضين، وفق ما ورد في نصه.