قالت ميليندا
فرينش غيتس، الزوجة السابقة لـ"
بيل غيتس" مؤسس مايكروسوفت، إنها عرفت أن جيفري إبستين كان "شريراً" من اللحظة الأولى التي التقت فيها به، واصفةً المجرم المدان بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال بأنه مقرف إلى درجة أنها عانت من كوابيس بعد لقائها به.
وأفادت تقارير بأن غيتس أقر بأن زوجته آنذاك، ميليندا فرينش غيتس، أثارت مخاوف بشأن إبستين في عام 2013، لكنه بقي بعدها على تواصل معه لمدة عام على الأقل.
وقالت ميليندا فرينش السبت، والتي تطلّقت من غيتس في عام 2021، إنه يتعين على طليقها وغيره أن يردّوا على ما بقي من تساؤلات بشأن العلاقة مع إبستين، خلال شهادته الأربعاء الماضي أمام جلسة استجوابه في الكونغرس.
وفي مقابلة مع صحيفة "
الغارديان"، قالت ميليندا فرينش غيتس إنها عانت من كوابيس بعد لقائها بإبستين، حتى أنها شعرت بانزعاج شديد أثناء حديثها مع الصحفية عن انطباعاتها عن المجرم المدان لدرجة أنها كادت تُنهي المقابلة.
وأضافت للغارديان: "علينا أن نصغي إلى مشاعرنا تجاه الناس. لقد انتهيت. لا أستطيع الإجابة عن المزيد من الأسئلة"، ودعت إلى مزيد من الشفافية لتحقيق العدالة لجميع ضحايا إبستين، مؤكدةً أن "النظام القضائي لم يقم بواجبه على الإطلاق".
وبحسب تقرير الصحيفة، وصفت فرينش غيتس إبستين بأنه "إنسان بغيض، ورجل شنيع"، وفي مرحلة ما من المقابلة قالت: "هذا موضوع صعب بالنسبة لي"، وإنها كانت تعاني من "رد فعل عميق" على الأسئلة التي طُرحت عليها.
وبدت ميليندا فرينش غيتس في حالة من الضيق الشديد وهي تستذكر اللحظة التي التقت فيها بجيفري إبستين، كما كشفت المليارديرة المتبرعة أن علاقة زوجها السابق بيل غيتس بالممول المدان لعبت دوراً في طلاقهما.
وصرحت فرينش غيتس، البالغة من العمر 61 عاماً، للصحيفة، بأنها كانت تشعر دائماً بشعور سيئ تجاه تاجر الجنس، الذي توفي في عام 2019 في مركز الإصلاحيات الحضري في مدينة نيويورك في حادثة تم اعتبارها انتحاراً.
وتزوجت فرينش غيتس لمدة 27 عاماً وانفصلت لعدة أسباب، كما صرحت لصحيفة الغارديان، وفي إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي لم يرسلها إبستين، زعم أن غيتس، البالغ من العمر 70 عاماً، أصيب بعدوى منقولة جنسياً بسبب خيانته لزوجته مع "فتيات روسيات".
بدوره، نفى غيتس بشدة هذه الادعاءات، وأخبر موظفي مؤسسة غيتس في اجتماع عام أنه لم يفعل أو يرَ أي شيء "غير مشروع" مع إبستين، كما أقرّ بأن زوجته السابقة كانت محقة بشأن رجل الأعمال المخزي طوال الوقت.
وتعرّف غيتس على إبستين عام 2011، وشهد بأن المجرم الجنسي المدان الراحل وعده بأنه قادر على جمع مليارات الدولارات لصالح الصحة العالمية.
ونفى غيتس للمشرعين أن يكون على علم بجرائم إبستين، أو أن الأخير حاول استغلال معلومات عن حياته الشخصية - بما في ذلك خيانته الزوجية - للضغط عليه للعودة إليه بعد انقطاع علاقتهما، وفقاً لما ذكرته شبكة "
سي أن أن".
وزعم غيتس أن علاقته بإبستين كانت "محدودة"، وأكد أنها انتهت تماماً في كانون الأول/ديسمبر 2014، ورغم ذلك، صرّح غيتس للمشرّعين خلال جلسة الاستجواب، بأن لقاءه بإبستين كان "خطأً فادحاً في التقدير" من جانبه.