غراندي ترفض استخدام موسيقاها للترويج لـ"هيئة الهجرة".. والبيت الأبيض يرد

ما زال فيديو "تيك توك" الذي يروّج لسياسات الإدارة في مجال الهجرة متاحاً، لكن من دون أي صوت - حساب أريانا غراندي على فيسبوك
ردّ البيت الأبيض على الفنانة أريانا غراندي التي رفضت استخدام موسيقاها، وقالت المتحدثة باسمه أبيغيل جاكسون إنّ "الأفعال الوحشية وغير الإنسانية الحقيقية تتمثل في الجرائم التي يرتكبها بعض المهاجرين غير الشرعيين بحق مواطنين أمريكيين".  

وأصبحت المغنية والممثلة أريانا غراندي أحدث نجمة بوب تهاجم البيت الأبيض، بعد أن استخدمت الإدارة إحدى أغنياتها من دون ترخيص في منشور على مواقع التواصل للترويج لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.

وجاء موقف غراندي عقب نشر البيت الأبيض مقطع فيديو عبر منصة "تيك توك"، متضمناً مشاهد لعناصر فيدراليين وهم يعتقلون أشخاصاً ويكبلونهم بالأصفاد، على وقع أغنيتها "Bye" الصادرة عام 2024، مرفقاً المقطع بالتعليق: "Bye-bye 👋 لقد وفّر الرئيس ترامب أكثر حدود أمناً في التاريخ".




وكتبت المغنية الحائزة على جائزة "غرامي" على الفيديو قائلة: "من فضلكم، لا تستخدموا موسيقاي إطلاقاً في ما يتصل بهذا الهراء الوحشي وغير الإنساني والبشع"، فيما أفاد مصدر بأن فريقها القانوني يعمل على إزالة الأغنية من الفيديو في أسرع وقت ممكن.

ونال تعليقها اهتماماً واسعاً على الإنترنت، قبل أن يخفيه حساب البيت الأبيض، غير أن المغنية الأمريكية حرصت على إبقاء رسالتها متداولة بنشر لقطات شاشة عدّة للتعليق على منصات التواصل، قبل أن يقوم فريق التواصل الاجتماعي في الإدارة لاحقاً بحذف جميع تعليقات أريانا غراندي.

وما زال فيديو "تيك توك" الذي يروّج لسياسات الإدارة في مجال الهجرة متاحاً، لكن من دون أي صوت. وسرعان ما لاحظ مستخدمو وسائل التواصل اختفاء تعليق غراندي، لتمتلئ خانة التعليقات حالياً بانتقادات للبيت الأبيض وسخرية من استراتيجية الإدارة على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال العام الماضي عبّرت غراندي عن اعتراضها على عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، متسائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عمّا إذا كانت حياة من صوّتوا له قد تحسّنت بعد عودته إلى الحكم.