تستعد
الولايات المتحدة
لإطلاق خدمة جديدة تتيح للراغبين في الحصول على تأشيرات السياحة أو الأعمال تقليص فترة
انتظار مقابلات التأشيرة إلى نحو 10 أيام فقط، مقابل رسوم إضافية تبلغ 750 دولارًا،
لتسريع إجراءات المواعيد داخل عدد من السفارات والقنصليات الأمريكية.
ووفقا لوثائق داخلية
اطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس"، فإن البرنامج الجديد سيدخل حيز التنفيذ
بشكل تجريبي اعتبارا من الأول من تموز / يوليو المقبل وحتى نهاية كانون الأول / ديسمبر،
مع إمكانية تمديده لاحقا بناء على حجم الإقبال عليه.
ومن المقرر ان
يكون الاشتراك في الخدمة اختياريا، إذ تضاف الرسوم الجديدة إلى تكلفة طلب التأشيرة
الأساسية البالغة 185 دولارا، ما يمنح المتقدمين فرصة الحصول على موعد للمقابلة خلال
فترة قصيرة مقارنة بفترات الانتظار التي تمتد في بعض الدول إلى عدة أشهر.
ونقلت الوكالة عن مسؤول
في
وزارة الخارجية الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الوزارة ستعلن قبل بدء التطبيق
قائمة السفارات والقنصليات التي ستشارك في البرنامج، مشيرا إلى أن الإعلان الرسمي عن
المبادرة متوقع خلال الأيام المقبلة عبر السجل الفيدرالي.
وأكدت الخارجية الأمريكية
أن الخدمة الجديدة تقتصر على تسريع موعد المقابلة فقط، ولا تمنح أي أفضلية في قرار
منح التأشيرة أو رفضها، إذ ستظل الطلبات خاضعة للإجراءات والمعايير المعمول بها حاليا.
ويأتي البرنامج ضمن
مجموعة من التعديلات والإجراءات التي اعتمدتها إدارة الرئيس دونالد
ترامب في ملف التأشيرات
والهجرة خلال الفترة الماضية، والتي شملت فرض مبالغ تأمينية مرتفعة على بعض المتقدمين
من دول تسجل معدلات عالية في تجاوز مدة الإقامة المسموح بها، إلى جانب تشديد متطلبات
الإفصاح عن البيانات الشخصية وحسابات التواصل الاجتماعي.