السفير الفلسطيني يشعل أزمة في موريتانيا.. هل تصل التبرعات إلى غزة؟

نواب البرلمان طالبوا بمراجعة تصريحات السفير - جساب الرباط الوطني على الفيسبوك
تتصاعد في موريتانيا حالة جدل واسعة حول مصير التبرعات التي جُمعت لصالح قطاع غزة، بعد تصريحات مثيرة للجدل للسفير الفلسطيني في نواكشوط بشير أبو حطب، قال فيها إن تلك التبرعات "لم تصل إلى الشعب الفلسطيني"، ما أثار ردود فعل شعبية ورسمية غاضبة داخل البلاد.

وعاد السفير لاحقًا وأصدر بيانًا أكد فيه احترامه للشعب الموريتاني ومؤسساته، نافيًا أي إساءة، لكنه تمسك في الوقت نفسه بمضمون تصريحاته، ما زاد من حدة الجدال حول مسار الأموال وآليات إيصالها.

ومن جانبها أكد "الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني" باعتباره الجهة الرئيسية التي أشرفت على حملات جمع التبرعات، أن المؤسسة تعمل وفق القانون الموريتاني وتخضع لرقابة مالية، وأن أموال المتبرعين تُدار بشفافية كاملة.

في المقابل، نقلت شخصيات فلسطينية، من بينها القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أن الدعم الموريتاني يصل إلى قطاع غزة، فيما أكد مفكرون موريتانيون عدم وجود مؤشرات داخل القطاع تنفي وصول تلك المساعدات.

ومع انتقال الجدل إلى البرلمان، دعا نواب إلى مراجعة تصريحات السفير، معتبرين أنها تمس جهودًا وطنية شارك فيها آلاف الموريتانيين، ومطالبين بحل الخلاف عبر القنوات الدبلوماسية.