مقتل 4 أشخاص جراء هجمات بمسيّرات على ولاية شمال كردفان بالسودان

أوضحت هيئة حقوقية أن طائرات مسيرة استهدفت قريتي "الخشخاشة" و"البقريات"- الأناضول
أعلنت هيئة حقوقية سودانية السبت، مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة على قريتين بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.

وأوضحت "هيئة محامو الطوارىء"، في بيان، أن طائرات مسيرة استهدفت قريتي "الخشخاشة" و"البقريات"بمنطقة أبو زعيمة التابعة لمحافظة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان أمس الجمعة.

وذكرت أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين، بينهم 3 في حالة حرجة جرى إسعافهم إلى منطقة المرخ بشمال كردفان لتلقي العلاج، مضيفة أنه في المنطقة ذاتها، استهدفت هجمة أخرى سيارة مدنية، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر.

وتابعت الهيئة الحقوقية: "بذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للهجومين إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين، بينهم حالات حرجة".

ولم يشر بيان هيئة محامو الطوارئ، إلى الجهة المنفذة للهجمات، غير أن المنطقة التي جرى استهدافها تشهد معارك ضارية حاليا حيث يحاول الجيش انتزاعها من "قوات الدعم السريع".



ولفت البيان إلى أنه بهـذا الحادث ارتفع عدد السيارات المدنية المستهدفة في المنطقة منـذ 28 أيار/ مايو الماضي إلى 5 سيارات في نمط متكرر يستهدف وسائل مدنية دون تمييز .

وأكد البيان أنها ليست حوادث معزولة بل امتداد لنمط متواصل من الاستهداف المباشر للأعيان المدنية، بما يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وفي 12 أيار/ مايو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في كردفان، وقالت إن الضربات بالطائرات المسيرة تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا، خلال الفترة الممتدة بين يناير وأبريل 2026.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ومنذ نيسان/ أبريل 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني؛ بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.