واصل
الأمير السعودي
الوليد بن طلال تعزيز حضوره القوي في قائمة أثرياء العالم، بعدما أظهرت
بيانات
فوربس اللحظية للمليارديرات ارتفاع قيمة ثروته إلى نحو 23.6 مليار دولار، خلال
24 ساعة فقط ما وضعه ضمن قائمة أغنى الشخصيات على مستوى العالم.
وبحسب
البيانات المنشورة، سجلت ثروة رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة زيادة ملحوظة خلال
تعاملات الأحد 31 أيار / مايو بنسبة 4.18 بالمئة مقارنة بإغلاق اليوم السابق، مستفيدة
من الأداء الإيجابي في عدد من القطاعات الاستثمارية، خاصة التكنولوجيا والاستثمارات
المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويُعرف
الوليد بن طلال بامتلاكه محفظة استثمارية واسعة تمتد إلى قطاعات العقارات والفنادق
والإعلام والخدمات المالية والتكنولوجيا، وهي استراتيجية ساعدته على الحفاظ على مكانته
بين أبرز المستثمرين العرب على مدار السنوات الماضية.
كما
واصلت شركة المملكة القابضة توسيع حضورها في عدد من الأنشطة الاقتصادية داخل السعودية
وخارجها، مستفيدة من تنوع استثماراتها في أسواق متعددة وقطاعات مختلفة.
واشارات
تقديرات فوربس إلى أن إجمالي ثروات المليارديرات عالمياً واصل تسجيل مستويات قياسية
خلال عام 2026، مدعوماً بارتفاع قيم الأصول والأسهم في الأسواق الدولية، وسط استمرار
المنافسة بين كبار المستثمرين على المراكز المتقدمة في قائمة الأثرياء.