أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك
كارني الاثنين، عن تشكيل مجلس استشاري اتحادي جديد لمكافحة
معاداة السامية، محذرا من أن تصاعد جرائم الكراهية يعني أن البلاد لا تحمي رعاياها اليهود.
واعتبر كارني في كلمة ألقاها في كنيس في تورونتو، أن "معاداة السامية في
كندا ارتفعت إلى مستويات لم تشهدها البلاد في فترة ما بعد الحرب"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وأفادت بيانات حكومية بأنه من بين 1342 جريمة كراهية على أساس ديني أُبلغ عنها في 2024، استهدف نحو 70 بالمئة منها الجالية اليهودية، التي تشكل واحدا بالمئة تقريبا من سكان كندا.
وكشف كارني عن تأسيس مجلس استشاري وزاري معني بالحقوق والمساواة والاندماج، وذلك لـ"مكافحة معاداة السامية وأشكال الكراهية الأخرى"، وسيرأس المجلس وزير الهوية والثقافة الكندي مارك ميلر.
وقال كارني "أزمة معاداة السامية في كندا اليوم محددة وخطيرة وتتطلب استجابة موجهة".
وأضاف أنه أصدر توجيهات للمجلس بإعادة تقييم طبيعة معاداة السامية ودوافعها في كندا وتحسين جمع البيانات بخصوص وقائع الكراهية وقياس فعالية الاستثمارات في التعليم والوقاية وسلامة المجتمع.