بينيت يعلن عزمه دعوة الليكود لحكومته حال فوزه بالانتخابات ويضع شروطا

صعّد بينيت انتقاداته لحكومة نتنياهو الحالية- جيتي
دافع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت عن تحالفه الانتخابي مع يائير لابيد، معتبراً أنه خطوة ضرورية لـ"توحيد المعسكر" وتحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، نافياً في الوقت نفسه تخليه عن قاعدته اليمينية.

وجاءت تصريحات بينيت في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم"، عقب إعلانه خوض الانتخابات في إطار مشترك مع لابيد، وهي خطوة أثارت انتقادات واسعة، لا سيما في أوساط اليمين. وقال إن "استحالة الفوز تكمن في الانقسام"، مضيفاً: "لن أتخلى عن أحد. أنا بيت ناخبي الائتلاف، والتغيير الحقيقي أمثّله أنا".

وصعّد بينيت انتقاداته للحكومة الحالية، معتبراً أنها "خسرت النقب"، في إشارة إلى التحديات الأمنية هناك، متسائلاً: "هل هذا هو اليمين؟".

وفي ما يتعلق بالإصلاح القضائي، أعلن بينيت دعمه لإقرار دستور لإسرائيل استناداً إلى التسوية التي طرحها الرئيس إسحاق هرتسوغ، رغم أنه كان يعارض الفكرة في السابق. وقال إن السنوات الأخيرة أظهرت الحاجة إلى "قواعد واضحة" بشأن سن القوانين الأساسية وآليات إلغائها.

وحول إدارة الحرب وملف الأسرى، تجنب بينيت توجيه انتقادات مباشرة للحكومة، واصفاً الأمر بأنه "إدارة حرب ومفاوضات في آن واحد". وأكد أنه طرح خطة "حصار" على وزراء في الحكومة لإضعاف حركة حماس، مشدداً على ضرورة هزيمتها.

ودعا بينيت رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت إلى الانضمام لتحالف ثلاثي، مشيراً إلى أن لابيد "اتخذ قراراً قيادياً" بالتنازل عن موقع متقدم في القائمة، وأن الكرة الآن في ملعب أيزنكوت.

وفي ما يتعلق باليوم التالي للانتخابات، قال بينيت إنه سيدعو حزب الليكود للانضمام إلى حكومته "بشروط واضحة"، من بينها: إلغاء ما وصفه بـ"قانون التهرب"، وقف تحويل الأموال إلى من لا يعملون أو يخدمون في الجيش، إنشاء لجنة تحقيق حكومية فور تشكيل الحكومة، وتحديد ولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات.

واعتبر بينيت أن حل أزمة تجنيد الحريديم يبدأ بإعادة هيكلة نظام الحوافز، ووقف التمويل الذي يشجع على عدم الخدمة العسكرية، إلى جانب تطوير مدارس حكومية للحريديم تُدرّس الرياضيات والإنجليزية وتؤهل للخدمة والعمل، فضلاً عن مسارات تدريب في قطاع التكنولوجيا.

وأكد بينيت أنه أكثر استعداداً لتولي رئاسة الوزراء مجدداً، مستشهداً بتجارب قادة عادوا إلى المنصب بقدر أكبر من النضج والخبرة. وقال إنه أعد خلال العامين الماضيين خططاً شاملة لإعادة بناء إسرائيل وإطلاق إصلاحات واسعة.

وأقر بوجود غضب تجاهه في أوساط من الصهيونية الدينية، داعياً إلى الحكم عليه "بالأفعال لا بالأقوال". وختم بالقول: "لن أسمح بانقسام الإسرائيليين إلى يسار ويمين. نقاتل معاً وسنصلح البلاد معاً".