اتهم وزير المالية
اليوناني السابق يانيس
فاروفاكيس الحكومة اليونانية بـ"التواطؤ أو العجز" في التعامل مع الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف "أسطول الصمود العالمي" في البحر المتوسط، خلال توجهه نحو قطاع
غزة بهدف كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.
وقال فاروفاكيس في تدوينة عبر منصة "إكس"، الخميس، إنه تواصل مع مشاركين في الأسطول، مشيرًا إلى أن سفنًا وطائرات مسيّرة إسرائيلية اعترضت القافلة البحرية قبالة جزيرة كريت.
وانتقد المسؤول اليوناني السابق ما وصفه بردّ فعل حكومته، معتبرًا أن ما جرى يشكل انتهاكًا خطيرًا في المياه القريبة من السواحل اليونانية.
وأضاف: "الحكومة اليونانية إما متواطئة أو عاجزة عن حماية بحارنا من إسرائيل".
وفي السياق، أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي أنها استولت على 20 سفينة ضمن أسطول الصمود واعتقلت نحو 175 ناشطًا، فيما أكد الأسطول أن القوات الإسرائيلية استولت على 21 سفينة بعد اعتراضها في المياه الدولية، على بعد أميال من المياه الإقليمية اليونانية.
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد أبحر الأحد الماضي من جزيرة صقلية الإيطالية ضمن "مهمة ربيع 2026"، في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، بعد استكمال التحضيرات اللوجستية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق نشاط مماثل نُفذ في أيلول/سبتمبر 2025، حين تعرضت
سفن الأسطول لهجوم إسرائيلي أثناء إبحارها في المياه الدولية في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، ما أسفر عن اعتقال مئات الناشطين الدوليين وترحيلهم لاحقًا.
ويفرض الاحتلال حصارا على قطاع غزة منذ عام 2007، في وقت تشير تقديرات إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني باتوا بلا مأوى من أصل 2.4 مليون نسمة، بعد تدمير واسع للمساكن جراء الحرب.
وكانت حرب اندلعت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني، بحسب بيانات متداولة.
ويعاني القطاع من أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة نتيجة تدمير البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية، إلى جانب نقص حاد في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، وسط قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الإمدادات.