يواجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث استجوابًا من المشرعين الأربعاء للمرة الأولى منذ أن شنت إدارة ترامب الحرب على
إيران، والتي عارضها الديمقراطيون باعتبارها صراعًا مكلفًا تم خوضه دون موافقة
الكونغرس.
وتُعقد جلسة الاستماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب لمناقشة مقترح ميزانية الدفاع لعام 2027، والذي من شأنه رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى تاريخي يبلغ 1.5 تريليون دولار.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" من المتوقع أن يُشدد هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، على الحاجة إلى المزيد من الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الصاروخي والسفن الحربية.
ويُرجح أن يُركز الديمقراطيون على التكاليف الباهظة للحرب على إيران، والسحب الهائل للذخائر الأمريكية الحيوية، وقصف مدرسة أسفر عن مقتل أطفال.
وقد يتساءل بعض المشرعين أيضًا عن مدى استعداد الجيش لإسقاط أسراب الطائرات المسيّرة الإيرانية، التي اخترق بعضها الدفاعات الأمريكية وأسفر عن مقتل أو إصابة جنود أمريكيين.
وأعلن الجمهوريون أنهم سيُبقون على ثقتهم في قيادة ترامب خلال الحرب، في الوقت الراهن، مُشيرين إلى البرنامج النووي الإيراني، وإمكانية استئناف المحادثات، والمخاطر الجسيمة المترتبة على الانسحاب.
ومع ذلك، يتوق المشرعون الجمهوريون إلى إنهاء الصراع، ويترقب بعضهم التصويتات المستقبلية التي قد تُشكل اختبارًا هامًا للرئيس إذا ما طالت الحرب.