التقى المبعوث الخاص لكوريا
الجنوبية إلى
إيران تشونغ بيونغها، الخميس، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في
طهران، وطلب التعاون لضمان عبور آمن للسفن عبر
مضيق هرمز، وفق وزارة الخارجية
الكورية الجنوبية.
ويأتي هذا اللقاء وسط غموض
حول مصير الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، للتوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 شباط/ فبراير
الماضي.
وبحسب وكالة
"يونهاب"، أعرب مبعوث
كوريا الجنوبية عن أمله في استئناف محادثات السلام
بين إيران والولايات المتحدة، للمساهمة في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
كما أكد تشونغ على أهمية
تطوير العلاقات الثنائية بين سيئول وطهران.
ولا تزال 26 سفينة مرتبطة
بكوريا الجنوبية و173 بحارا كوريا جنوبيا عالقين في مضيق هرمز بسبب الأزمة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم
الممرات البحرية العالمية، حيث يمر من خلاله نحو 20 إلى 30 بالمئة من إجمالي
تدفقات الغاز الطبيعي المسال والنفط في العالم.
وخلال أزمة المضيق، حافظت
سيئول على تواصلها مع إيران ودول المنطقة لضمان سلامة السفن والطواقم، وتبادل
المعلومات بالخصوص.
من جانبه، أكد عراقجي أن
إيران "اتخذت إجراءات وفقا للقانون الدولي للدفاع عن أمنها ومصالحها، وأن
المسؤولية عن العواقب تقع على عاتق المعتدين"، بحسب بيان للحكومة الإيرانية.
وفي وقت سابق من نيسان/
أبريل الجاري، قررت كوريا الجنوبية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 500 ألف دولار إلى
طهران، في ظل استمرار التوترات رغم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أعلنت سيئول أنه
"ليس لديها خطط في هذه المرحلة" لدفع رسوم عبور لإيران مقابل إخراج
سفنها العالقة من المضيق.
والخميس، أفادت وكالة أنباء
"فارس"، بأن سفينة شحن إيرانية وصلت إلى البلاد عبر بحر عُمان، رغم
محاولة البحرية الأمريكية الاستيلاء عليها.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بحرية بلاده سيطرت على سفينة شحن إيرانية تدعى
"توسكا"، بعد اعتراضها في خليج عُمان، بدعوى محاولتها كسر الحصار البحري.
وفي 20 نيسان/ أبريل
الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنه منذ بدء الحصار
المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة
منها في 13 من الشهر نفسه، أصدرت القوات الأمريكية تعليمات لـ27 سفينة بالعودة أو
التوجه إلى أحد الموانئ الإيرانية.
وكان ترامب قد أعلن، عقب
فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات مع إيران في باكستان، بدء فرض حصار على مضيق
هرمز.
كما أعلن، الثلاثاء، تمديد
الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها، دون تحديد
مدة زمنية.