أعلن الجيش
السوداني تكثيف ضرباته في عدد من محاور القتال ضد "قوات
الدعم السريع"، مؤكداً إلحاق خسائر بالأفراد والعتاد، شملت تدمير 10 دبابات وأكثر من 30 عربة قتالية ومدرعة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وفي بيان له نشرته
وكالة السودان للأنباء، أفاد
الجيش السوداني بأن قواته حققت خلال الـ72 ساعة الماضية "سلسلة من الضربات النوعية القاصمة لمليشيا الدعم السريع في محاور
النيل الأزرق وكردفان ودارفور".
وذكر أن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة مقجة بولاية النيل الأزرق بالكامل، كما دمرت 4 مركبات قتالية، وقضت على عشرات من عناصر الدعم السريع، وأسرت عدداً منهم.
وأضاف الجيش أن قواته تعاملت مع حشد للدعم السريع في ولاية غرب
كردفان تسلح بعشر دبابات وعدد من المدرعات بمنطقة السنوط، حيث تمكن خلالها من تدمير تلك الآليات إضافة إلى 18 مركبة قتالية.
وأوضح البيان أن قوات الجيش نفذت في ولاية شمال كردفان عمليات نوعية أسفرت عن تدمير 7 مركبات قتالية، والقضاء على عدد من عناصر الدعم السريع، وتابع أنه تم تدمير منصات الطائرات المسيّرة، إضافة إلى مستودعات الأسلحة والذخائر والوقود في محور ولاية جنوب
دارفور.
وأردف: "في ولايتي وسط وشمال دارفور تم استهداف تجمعات لمليشيا الدعم السريع بدقة عالية، أسفرت عن تدمير 6 عربات قتالية وعدد من القتلى في صفوف المليشيا"، وشدد على أن "هذه العمليات تؤكد تفوق قوات الجيش ميدانياً".
وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الأزرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن بالولاية.
بينما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ومنذ نيسان/أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.