تركيا تبقي أسعار الفائدة دون تغيير مع إمكانية تشديد السياسة النقدية

قال وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك إن تداعيات حرب إيران يُرجَّح أن تضغط على نمو الاقتصاد التركي في الأجل القصير- الأناضول
أبقى البنك المركزي التركي، الأربعاء، سعر الفائدة المرجعي ثابتاً دون تغيير عند 50 بالمئة على عمليات إعادة الشراء "الريبو" لأجل أسبوع، وسط ارتفاع توقعات التضخم بفعل الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط.

جاء ذلك في بيان صادر عن البنك عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، برئاسة المحافظ فاتح قرة خان، والذي تماشت مخرجاته مع توقعات 18 من أصل 24 محللاً استطلعت وكالة "بلومبرغ" آراءهم.

وأوضح بيان البنك أن الاتجاه الرئيسي للتضخم انخفض في آذار/مارس الماضي، مبيناً أن المؤشرات المبدئية تشير إلى أن الاتجاه الرئيسي سيشهد حركة تصاعدية طفيفة في نيسان/أبريل الجاري.

وأضاف المركزي التركي أن أسعار الطاقة ظلت مرتفعة ومتقلبة بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية، لافتاً إلى أنه يجري مراقبة آثار التطورات وأسعار الطاقة المحلية على توقعات التضخم عن كثب من خلال قناة التكلفة والنشاط الاقتصادي.

كما أكد أن سياسة التشديد النقدي التي سيتم الحفاظ عليها حتى تحقيق استقرار الأسعار، ستعزز عملية خفض التضخم من خلال قنوات الطلب وسعر الصرف والتوقعات، وذكر أنه في حال حدوث تدهور كبير في توقعات التضخم نتيجة للتطورات الأخيرة، فسيتم تشديد السياسة النقدية.

وقال وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك والمحافظ قرة خان للمستثمرين الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، إن تداعيات حرب إيران يُرجّح أن تضغط على نمو الاقتصاد التركي وتزيد ضغوط الأسعار في الأجل القصير.

ويشهد الاقتصاد العالمي تباطؤاً في النمو وارتفاعاً في التضخم واضطراباً في أسواق الطاقة، بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير قبل الإعلان عن هدنة في 8 نيسان/أبريل على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.