أثار تكرار حالات وفاة قياديين عسكريين سابقين وحاليين في الجيش السوري ووزارة الدفاع، إثر نوبات قلبية مفاجئة خلال الأيام الماضية، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، أعلنت صفحات سورية وفاة عدد من القيادات جراء إصابتهم بنوبات قلبية، إضافة إلى آخرين بحوادث سير في أوقاف مختلفة.
ومن أبرز من جرى نعيه خلال الأيام الماضية:
- سعيد صبحي حاج إبراهيم (الملقب "أبو محمد معراتة" أو "أبو محمد شورى")، قيادي سابق في هيئة تحرير الشام/ نوبة قلبية.
- محمود الشون، قيادي في
وزارة الدفاع السورية/ نوبة قلبية.
- العميد عبد المجيد دبيس (عميد ركن منشق)/ أزمة قلبية.
- مالك الجرادي، قيادي في الفرقة 62 بوزارة الدفاع (سابقاً في جيش النصر)/ نوبة قلبية.
- أبو حاتم العيس (نادر مطلق / حسين عبد الله العبيد)، قائد في الفرقة 52/ نوبة قلبية.
- العقيد عبد الرحمن حاج بكور (أو حاج بكور)، ضابط منشق/ نوبة قلبية.
- مصطفى عبد الله الرجب الضاهر، مسؤول أمني في الأمن الداخلي/ نوبة قلبية.
- موسى المواس (أبو محمد)، قيادي عسكري/ نوبة قلبية.
- محمد وليد محب الدين (قيادي سابق في تحرير الشام)/ حادث سير في ريف حمص.
- محمد عبد العظيم بجبج (قيادي في وزارة الدفاع)/ حادث سير على طريق دمشق- حمص
وأعرب ناشطون عن استغرابهم من تسارع هذه الحالات، مطالبين السلطات السورية بفتح تحقيق، أو إصدار توضيحات تبدد التخوفات من احتمالية وجود شبهات جنائية في هذه الوفيات.