أجبر خرق
الاحتلال للهدنة في
لبنان، آلافا من سكان مدينة
صيدا الساحلية الجنوبية على
النزوح مجددا، مع تواصل القصف الجوي والمدفعي، وتوسع عمليات تفجير المنازل في القرى والبلدات.
وبدأ آلاف اللبنانيين الذين عادوا إلى منازلهم في جنوب البلاد عقب إعلان وقف إطلاق النار، بالنزوح مجددًا بسبب المخاوف الأمنية واستمرار المخاطر في المنطقة ورُصدت كثافة مرورية على الطرق الرئيسية في مدينة صيدا، حيث توجهت عائلات إلى مناطق تعتبرها أكثر أمانًا.
وأفاد مواطنون تحدثوا للأناضول بأن الوضع غير آمن بعد أن وجدوا منازلهم مدمرة أو متضررة، إضافة إلى انقطاع المياه والكهرباء، ما دفعهم لمغادرتها مرة أخرى، مؤكدين أن القصف المدفعي و القذائف الفسورية لا تزال تنهمر.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوات الاحتلال تواصل تفجير منازل في مدينة بنت جبيل، إلى جانب عمليات مماثلة في بلدات الخيام ومركبا والطيبة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة على علو منخفض في مناطق واسعة من الجنوب، رغم سريان وقف إطلاق النار.