عودة طائرة نتنياهو "جناح صهيون" بعد تهريبها للخارج خلال حرب إيران

قالت وكالة الأنباء الألمانية إن طائرة "جناح صهيون" ظلت تحلق لعدة ساعات فوق البحر الأبيض المتوسط قبل أن تتجه إلى ألمانيا -
أفاد موقع "واللا" العبري، الجمعة، بعودة الطائرة الرئاسية الإسرائيلية التي تحمل اسم "جناح صهيون" إلى القاعدة الجوية "نيفاتيم" الواقعة جنوب شرقي مدينة بئر السبع، بعد أسابيع من نقلها إلى ألمانيا، كإجراء احترازي اتُّخذ في ذروة المواجهة العسكرية مع إيران.

وكانت سلطات الاحتلال قد اتخذت قراراً غير مسبوق بنقل الطائرة المخصصة لرئيس وزراء الاحتلال نتنياهو إلى خارج دولة الاحتلال في بداية "حرب الأسابيع الستة"، خشية تعرضها للاستهداف المباشر خلال الرشقات الصاروخية الإيرانية أو الطائرات المسيرة.

وأشارت وكالة الأنباء الألمانية مطلع آذار/ مارس إلى أن طائرة "جناح صهيون" ظلت تُحلّق لعدة ساعات فوق البحر الأبيض المتوسط قبل أن تتجه إلى ألمانيا وتهبط على مدرج المطار في برلين، وفق بيانات موقع تتبع الطائرات "فلايت رادار".

وأشارت مواقع عبرية إلى أن عودة طائرة نتنياهو في هذا التوقيت تحمل رسائل أمنية وسياسية، منها انخفاض مستوى التهديد، حيث تراجعت وتيرة ثقة الأجهزة الأمنية بالاستهداف المباشر للمنشآت الاستراتيجية داخل دولة الاحتلال.

وتحمل الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767 مطلية بالأزرق والأبيض مع نجمة داود على ذيلها، تجهيزات مخصصة للرحلات الحكومية الرسمية، وتشمل أنظمة اتصالات مؤمنة، وتستخدمها كل من رئاسة دولة الاحتلال ورئاسة الوزراء.

وأفاد تقرير لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية بأن فكرة الطائرة الحكومية تعود إلى بنيامين نتنياهو، الذي أراد طائرة رسمية تضاهي طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون"، بينما رأى معارضوه أن المشروع يعكس بذخاً وربما فساداً.