بدأ عشرات الآلاف من
النازحين اللبنانيين، الجمعة،
العودة إلى ضاحية
بيروت وقرى وبدات الجنوب اللبناني، وذلك عقب دخول اتفاق وقف
إطلاق النار مع
الاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ عند منتصف الليل.
وشهدت مناطق شمالي بيروت عودة كثيفة لعشرات الآلاف
من النازحين، وصولا إلى ضاحيتها الجنوبية، وباتت الطرق المؤدية إلى المنطقة مزدحمة
بشكل شديد.
كما سُجلت كثافة مرورية كبيرة على الطرقات الممتدة
من بيروت وجبل لبنان باتجاه مناطق جنوبي البلاد، لا سيما على الطريق الساحلي
المؤدي إلى مدينتي صيدا وصور.
وفجر الجمعة، أعلن الجيش اللبناني تسجيل خروقات
إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية.
وقال الجيش، في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية
الرسمية، إنه سجل عددا من الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق
النار تضمنت قصف بلدات وقرى جنوبي البلاد.
وتابع: "تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريث
في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وذلك في ظل عدد من الخروقات للاتفاق وقد
سجل عدد من الاعتداءات الإسرائيلية شملت قصفا متقطعا طال عددا من القرى بالجنوب".
وطالب اللبنانيين بالالتزام بتوجيهات الوحدات
العسكرية المنتشرة في مناطق الجنوب وتجنب الاقتراب من "المناطق الخطرة"،
دون تحديدها أو ذكر طبيعتها.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب
وبيروت.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، شن جيش الاحتلال
الإسرائيلي عدوانا على لبنان خلف 2196 شهيدا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح،
بحسب أحدث المعطيات الرسمية.