في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من انعكاساتها على أمن الطاقة العالمي، تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لاستضافة محادثات دولية رفيعة المستوى يوم الجمعة المقبل، لبحث سبل ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، في مسعى لصياغة إطار متعدد الأطراف يهدف إلى حماية أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم وتأمين استمرارية تدفق التجارة والطاقة بعد انتهاء الحرب في المنطقة.
حذر الرئيس الفنلندي من التداعيات الواسعة للتصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الأزمة الحالية لم تعد محصورة في نطاق إقليمي
تسود حالة من الغموض المشوب بالتوتر مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران
تواصل باكستان مع واشنطن وطهران لتحديد جولة جديدة وسط انفتاح إيراني ودعم صيني لمنع تصعيد الصراع
يعتقد الإيرانيون أن الوقت في صالحهم في هذه المواجهة، فكلما طال أمد إغلاق مضيق هرمز، ازداد الضغط الاقتصادي والسياسي على الولايات المتحدة وحلفائها.
تزداد حالة الترقب الاحتلال الإسرائيلي مع استمرار تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تثبيت وقف إطلاق النار
مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً، تعتقد إيران أنها تتمتع بنفوذ كبير على الولايات المتحدة، وهو موقف كان واضحاً للمفاوضين في إسلام آباد في نهاية هذا الأسبوع.
قالت صحيفة عبرية، إن خلية من مستوطنين تعاونوا مع إيران كشفت وجرى اعتقال أفرادها، وعثر على متفجرات قاموا بتصنيعا بطلب إيراني.
أكدت وكالة الطاقة الدولية تضرر أكثر من 80 منشأة للنفط والغاز جراء حرب إيران، وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الحصار البحري على إيران سيكلفها 435 مليون دولار يوميًا.
قال الجيش، في بيان، إن "الرقيب أول إيال أورييل بيانكو البالغ 30 عاما من اللواء 188 سقط خلال معركة في جنوبي لبنان".
كشف مصدر باكستاني عن مشاركة بلاده في تسهيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة رافقت جولة المحادثات الأخيرة.
نقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن حركة مرور السفن تتم وفقًا لضوابط خاصة وتخضع لسيطرة وإدارة دقيقتين.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع واشنطن خلال محادثات نهاية الأسبوع مع الولايات المتحدة في إسلام أباد.