اقتحم
الحاخام الإسرائيلي
إيال تسينوف وأكثر من 200 مستوطن المسجد
الأقصى، الاثنين، بحراسة من قوات الاحتلال
الإسرائيلي، ما أثار استنكار محافظة القدس التي اعتبرت
الاقتحام انتهاكا صارخا
لقدسية المكان واستفزازا لمشاعر المسلمين.
ونقلت وكالة الأناضول عن
مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية باقدس، فضل عدم نشر اسمه، أن 215 متطرفا اقتحموا
الأقصى خلال فترتي الصباح وما بعد صلاة الظهر. وأظهرت مقاطع مصورة حاخام وهو يقتحم
المسجد الأقصى بزي ديني.
بدورها، عبرت محافظة القدس في
بيان عن "رفضها واستنكارها لاقتحام الحاخام الإسرائيلي إيال تسينوف لباحات
المسجد الأقصى، وأدائه صلوات تلمودية على الدرجات المؤدية إلى قبة الصخرة".
وأضافت إنها تعتبر الاقتحام
"انتهاكا صارخا لقدسية المكان واستفزازا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم"، مؤكدة أن "هذه الممارسات تأتي في إطار التصعيد المستمر
والانتهاكات الممنهجة بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس"، ولفتت إلى
خطورة تداعياتها على الأوضاع في المدينة والمنطقة.
وكانت قوات الاحتلال
الإسرائيلي سمحت أحاديا في العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد يوميا، لفترتين
صباحية وبعد صلاة الظهر، ما عدا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
ودعت دائرة الأوقاف
الإسلامية في القدس مرارا إلى وقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة من قبل سلطات
الاحتلال الإسرائيلية.
ومنذ أن تولى المتطرف
إيتمار بن غفير مهامه وزيرا للأمن القومي الإسرائيلي نهاية العام 2022، زادت
انتهاكات تل أبيب في المسجد.