قال مستشار الرئيس
الإماراتي محمد بن زايد أنور
قرقاش إن الإمارات تتجه إلى مراجعة دقيقة لشبكة علاقاتها
الإقليمية والدولية، في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهدان السياسي والاقتصادي
عالميًا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديدًا أوضح للشركاء الذين يمكن التعويل
عليهم.
وفي تغريدة نشرها قبل
ساعات، أكد قرقاش، أن الإمارات تواصل ترسيخ مفهوم الدولة الذي قام عليه نجاح نموذجها،
رغم ما وصفه بـ"العدوان
الإيراني الغاشم"، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية
لا تزال مبكرة لاستخلاص الدروس، لكنها تتطلب في الوقت ذاته تعزيز القدرة على حماية
الوطن والدفاع عنه.
وأضاف أن بلاده، "بثقة
من انتصر على عدوان غادر"، ستتجه إلى قراءة خريطة علاقاتها الإقليمية والدولية
بدقة، مع تحديد الشركاء الذين يمكن التعويل عليهم، بالتوازي مع العمل على هيكلة اقتصادية
ومالية تعزز صلابة النموذج الإماراتي، مؤكدًا أن المراجعة العقلانية للأولويات الوطنية
تمثل المسار الأساسي نحو المستقبل.
وأشار إلى أن هذا التوجه
لا ينفصل عن مسار اقتصادي موازٍ، حيث تعمل الإمارات على تعزيز نموذجها الاقتصادي والمالي
عبر عمليات هيكلة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وزيادة القدرة على التكيف مع التحديات
العالمية، خاصة في ظل التقلبات التي يشهدها الاقتصاد الدولي.