مسؤول باكستاني: سنقف مع السعودية في حال تصاعد النزاع

واس
قال مسؤول أمني باكستاني لوكالة رويترز، إن إسلام آباد ستصطف مع السعودية بموجب معاهدة الدفاع في حال تصاعد النزاع.

وقال مصدران باكستانيان مطلعان لرويترز الثلاثاء إن جهودا لا تزال تبذل لتسهيل إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في الوقت الذي يشتد فيه القصف على إيران ويقترب الموعد النهائي الذي حدده لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق.

وتابع المصدران أن الضربات الصاروخية الإيرانية على أهداف سعودية تهدد بتقويض المفاوضات.

من جانبه، هاتف رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأكد له تضامن باكستان مع المملكة.

وفي منشور على إكس، قال شريف إنه أدان "الهجومَ الذي شنَّته إيران على منشأة النفط في الجبيل".


 
العام الماضي، وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفاق دفاع استراتيجي مشترك بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء في العاصمة السعودية الرياض، وفق بيان مشترك للبلدين نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".

ووفق البيان، زار شريف الرياض تلبية لدعوة من ولي العهد السعودي، واستعرض الجانبان خلال لقائهما العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وعددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.




كما وقع الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك".

وأفاد البيان بأن الاتفاقية "تأتي في إطار سعي البلدين لتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم".

كما تهدف الاتفاقية إلى "تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء".

وتنص الاتفاقية على أن "أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما"، وفق البيان.

وأكد البيان أن الاتفاقية تأتي "انطلاقًا من الشراكة التاريخية الممتدة لنحو ثمانية عقود، بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وبناء على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، واستنادًا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي الوثيق بين البلدين".