أصدر المرشد الإيراني مجتبى
خامنئي بيانا الاثنين٬ أكد فيه أن القوات الإيرانية لن تتراجع جراء عمليات
اغتيال قادتها، وذلك عقب مقتل رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري، اللواء مجيد خادمي، الاثنين الماضي.
وقال خامنئي في البيان: "خادمي قضى عقودا في خدمة مخلصة في مجالات الأمن والاستخبارات والدفاع، ومع ذلك فإن الصفوف المتراصة للمقاتلين والمحاربين على طريق الحق في إيران، جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، تُشكل جبهة شامخة وراسخة الجذور لدرجة أن الإرهاب والجريمة لا يمكنهما حتى إحداث شرخ في عزيمتهم الراسخة".
وأضاف البيان أن إيران مستمرة في تعزيز قدراتها الدفاعية والاستخباراتية رغم محاولات استهداف قياداتها، في رسالة واضحة على أن الاغتيالات لن تؤثر في موقفها العسكري والسياسي.
ويذكر أن خامنئي لم يظهر علنا منذ مقتل والده علي خامنئي في بداية الحرب، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين منذ اندلاع النزاع في أواخرشباط/فبراير الماضي.
من جهته، أكد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل
كاتس، مقتل اللواء خادمي، موضحا أنه كان "مسؤولًا بشكل مباشر عن مقتل مدنيين إسرائيليين، ويُعد واحدًا من أبرز ثلاث شخصيات قيادية في الحرس الثوري".
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته الجوية "قضت" على أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، بينما لم تصدر طهران أي تعليق رسمي على هذا الادعاء حتى الآن.