الاحتلال يزعم استهداف إيران مجمعا كيميائيا 3 مرات خلال أسبوع

تعد شركة "أداما مخاتشيم" ركيزة أساسية في إنتاج وتسويق الأسمدة للمستوطنين- صفحة الشركة
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، مساء الاثنين، عن تعرض أكبر مجمع للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية جنوبي فلسطين المحتلة لثلاث استهدافات إيرانية خلال أسبوع واحد، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية لهذا الموقع بالنسبة لمنظومة الاحتلال.

وذكرت الصحيفة أن الاستهداف الأول وقع في 29 آذار/ مارس الماضي، حين سقط صاروخ على مصنع "أداما مخاتشيم"، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع ورفع حالة التأهب القصوى خشية تسرب مواد كيميائية خطرة، لا سيما مادة "ثاني أكسيد الكبريت" القابلة للاشتعال.

وأضافت أن العمال اضطروا للبقاء في الملاجئ لفترات طويلة وسط مخاوف حقيقية من وقوع كارثة بيئية.


وتعد شركة "أداما مخاتشيم" ركيزة أساسية في إنتاج وتسويق الأسمدة ومواد حماية النباتات والبذور للمستوطنين، وهي جزء من منطقة "رمات حوفاف" التي وصفتها الصحيفة بأنها "هدف ذا أهمية استراتيجية"، مشيرة إلى أن تكرار القصف "ليس من قبيل الصدفة".

وتابعت الصحيفة أن الهجوم الثاني وقع يوم الخميس الماضي، وألحق أضراراً وحريقاً جديداً بالموقع ذاته، فيما سقط صاروخ ثالث يوم الأحد قرب المنشأة.

وحذرت "يسرائيل هيوم" من أن وقوع أي إصابات مباشرة في هذا الموقع يشكل تهديداً بيئياً هائلاً وضغطاً نفسياً وشعبياً كبيراً، خصوصاً مع قرب المجمع من مدينة بئر السبع والعديد من المستوطنات.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة حالة الذعر لدى سكان المنطقة، حيث أشار رئيس اللجنة المحلية لقرية وادي النعم العربية، لباد أبو عفاش، إلى غياب الحماية والملاجئ، قائلاً: "لا أحد يهتم بنا إذا حدث تسرب لمادة خطرة.. الاعتراضات تتم فوق رؤوسنا ولا نعرف ماذا نفعل".

وتابعت الصحيفة: "حتى السكان البدو الذين يعيشون بالقرب من المنطقة يعبرون عن قلق شديد بشأن الوضع وغياب الحماية المناسبة".