أنشأ المبرمج المصري بدر الخميسي، صفحة مخصصة لكل فلسطيني استشهد بنيران قوات
الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على غزة.
ويعرض العمل التفاعلي "
أنا لست رقما" حتى الآن المتوفر رسميا لبيانات قرابة 60 ألف شهيد، في حين بلغت حصيلة
الشهداء أكثر من 72 ألف شهيد، وتمثل كل نقطة ضوء على الشاشة اسم الشهيد، وعمره، وتاريخ ميلاده.
وبحسب القائمين على العمل يعرض الملف التفاعلي أسماء الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى نهاية تموز/ يوليو الماضي، فيما لا يزال آلاف الأشخاص مجهولي الهوية حتى الآن مع ارتفاع حصيلة الشهداء.
ويواصل القائمين على المشروع إضافة الأسماء كلما توفرت معلومات رسمية عن الشهداء.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع
غزة، ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 72 ألفا و289 شهيدا و172 ألفا و40 مصابا.
جاء ذلك في بيان إحصائي للوزارة، أفاد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "4 شهداء و12 إصابة".
وأعلنت أنه بذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي إلى 713 شهيدا و1940 مصابا.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تُواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية بالقصف وإطلاق النيران ما يسفر عن سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.
كما أفادت الوزارة بأن إجمالي حالات انتشال الجثامين بلغ 756 منذ وقف إطلاق النار.
وبذلك، بلغت "الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و289 شهيدا و172 ألفا و40 مصابا".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.