خرجت مظاهرات، الجمعة، في
العاصمة
اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة
الحوثيين، للتضامن مع
إيران
وفلسطين ولبنان، وسط تنديد بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي المتواصل منذ 28 شباط/
فبراير الماضي.
وجرى تنظيم المظاهرة في
ميدان السبعين أكبر ميادين صنعاء، تحت شعار: "ثابتون مع
فلسطين ولبنان
وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات"، بدعوة من زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي.
ورفع المتظاهرون أعلام
اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، ورددوا هتافات منها: "مع إيران وسوف نساهم..
لسنا من يخضع ويساوم"، و"العدوان على إيران.. يخدم مشروع الكيان"،
و"يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين".
وقالت جماعة الحوثي، في
بيان صدر في ختام المظاهرة، إن "هذا الخروج المليوني تأكيد على موقف اليمن
الثابت المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع
الأمريكي الإسرائيلي المسمى (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا دون استثناء".
وتابع البيان: "نحن
جزء من مواجهة هذا العدوان، وأيادينا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات وفق ما
يقتضيه الميدان".
والخميس، قال زعيم جماعة
الحوثيين، عبد الملك الحوثي، إن اليمن ليست على الحياد فيما يخص الحرب التي تشنها
الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مضيفا أن "أي تطورات ميدانية تقتضي موقفا
عسكريا ستُقابل بالمبادرة (..) كما جرى في الجولات السابقة".
ومنذ 28 شباط/ فبراير
الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت مئات
القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات
باتجاه مواقع إسرائيلية.
كما تشن إيران هجمات على ما
تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى
وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم
إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط
العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على طاولة التفاوض، وفي
الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.
وهاجم "حزب
الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 آذار/ مارس الجاري، ردا على
اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/
نوفمبر 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم
ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق
في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 آذار/ مارس في توغل بري محدود بالجنوب.