قال المحامي خالد زبارقة، إن
الاحتلال أفرج عن الشيخ
رائد صلاح، بعد ساعات على اعتقاله، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة
القدس المحتلة، بشرط إبعاده عنها لمدة أسبوعين.
وأشار زبارقة، في تصريحات مواقع فلسطينية، إن الشيخ صلاح اعتقل بذريعة "القيام بتصرف من شأنه إثارة الشغب، على خلفية زيارات معايدة بمناسبة عيد الفطر".
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال، حققت معه، بشأن زيارته للشيخ عكرمة صبري، لتهنئته بالعيد، فضلا عن تلبيته دعوة عائلة مقدسية لتناول طعام الإفطار خلال جولته.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية، قالت إن قوة للاحتلال،
اعتقلت رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ رائد صلاح، اليوم الأربعاء، خلال تواجده في
مدينة القدس المحتلة.
وأشارت إلى أن الشيخ صلاح، كان مدعوا على الأفطار، في أحد المنازل، في شعفاط بالقدس المحتلة، لحظة اقتحام المنزل من قبل جنود الاحتلال،
واعتقاله.
وكان صلاح، وجه رسالة مصورة اليوم، من على مشارف المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحدث فيها عن إجراءات الاحتلال، في إغلاق المسجد، ومنع المصلين من الوصول إليه.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن عدوان الاحتلال يتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية علاوة على ما يجري في القدس، فضلا عن "جراح تتسع في السودان".
وأشار إلى أن "فتنة عمياء أثارتها قرارات صليبية صهيونية، على صعيد إيران والخليج، والنار تهدد بالانتقال إلى دول مسلمة كبيرة".
وتطرق صلاح إلى الأسرى في سجون الاحتلال الذين يزيد عددهم على 100 ألف، وفقا لقوله.