قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن
طهران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار، مؤكدا أن "المعتدين" يجب أن يعاقبوا.
وأوضح قاليباف في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد، أنه "إذا هاجمنا العدو انطلاقا من أي دولة فإن طهران سترد بحزم".
وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، قال قاليباف إن "
ترامب أعلن رسميا أنه يستهدف المجموعات الشعبية"، مضيفا: "هذا اعتراف رسمي من الحكومة الإرهابية الأمريكية".
وأشار إلى أن
الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها الادعاء بأن الأهداف التي يتم استهدافها عسكرية، مضيفا أن "قتل الناس ومهاجمة المناطق السكنية ستكون لهما عواقب لا يمكن السيطرة عليها، وسنرد أيضا بقسوة ودون اعتبارات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد السبت، إيران بتوجيه "ضربة قاسية جدا"، مع توسيع نطاق المناطق والفئات المستهدفة.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن الولايات المتحدة ودولة
الاحتلال هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات من الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيّرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج والأردن والعراق، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، الأمر الذي أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.