الاحتلال يدعي اغتيال رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني و5 من قيادات "فيلق القدس"

جيش الاحتلال ادعي أنه استهدف 5 قادة بارزين في فيلقي لبنان وفلسطين - جيتي
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، اغتيال رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني أبو القاسم بابائيان، في غارة جوية استهدفت العاصمة طهران.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن سلاح الجو هاجم، السبت، هدفًا في طهران، ما أسفر عن مقتل بابائيان، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس أركان مقر قيادة الطوارئ (خاتم الأنبياء).

وأضاف البيان، أن "بابائيان، كان مسؤولًا عن التنسيق بين المؤسسات الإيرانية لدفع مخططات عسكرية وتشغيل أنظمة الطوارئ".

وأشار إلى أنه تم "تعيين بابائيان، في المنصب بعد مقتل محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد علي خامنئي، في الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية ضد إيران التي انطلقت في 28 فبراير (شباط) الماضي".

وفي السياق ذاته ادعى جيش الاحتلال أيضا، قتل 5 قادة بارزين في فيلقي لبنان وفلسطين التابعين لـ"فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني، خلال غارة جوية استهدفت اجتماعًا لهم في أحد فنادق بيروت.

وقال الجيش، في بيان، منفصل أن الهجوم نُفذ خلال الليلة الماضية بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، مدعيا أن القادة المستهدفين كانوا يعقدون اجتماعًا في أحد فنادق بيروت لتنسيق الأنشطة بين إيران و"حزب الله" وتنظيمات مسلحة أخرى في لبنان.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن القتلى، هم مجيد حسيني، الذي قال إنه كان مسؤولًا عن تحويل الأموال إلى كيان في لبنان بينها "حزب الله" وحركة حماس، إضافة إلى علي رضا بي أزار، قائد فرع الاستخبارات في فيلق لبنان، وأحمد رسولي، مسؤول الاستخبارات في "فيلق فلسطين".

كما أسفرت الغارة عن مقتل حسين أحمدلو، وهو عنصر استخبارات يعمل على جمع معلومات عن إسرائيل، وأبو محمد علي، ممثل "حزب الله" في "فيلق فلسطين" والمسؤول عن التنسيق بين الحزب وفيلق القدس، حسب ادعاءات إسرائيل.

وذكر الجيش أن "فيلق لبنان" يشكل حلقة اتصال مركزية بين إيران و"حزب الله"، وقال إنه سيواصل استهداف ما وصفها بـ"محاولات التمركز الإيراني في لبنان".

ومنذ 28 شباط / فبراير الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.