أعلنت شركة
قطر للطاقة اليوم الاثنين، تعليق إنتاج
الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة، به بسبب هجمات عسكرية استهدفت منشآت في رأس لفان ومسيعيد الصناعية.
وأكدت الشركة في بيان رسمي أن التعليق جاء "بسبب الهجمات العسكرية على مرافق التشغيل في المدينتين"، مع عدم الإبلاغ عن إصابات بشرية حتى الآن، لكن الهجمات ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية.
وقالت وزارة الدفاع القطرية إن الهجمات شملت طائرتين بدون طيار، إحداهما استهدفت خزان مياه في محطة كهرباء بمسيعيد (جنوب قطر)، والأخرى مرفق طاقة تابع لقطر للطاقة في رأس لفان (شمال البلاد).
ويأتي هذا في سياق التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين
إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث شهدت المنطقة هجمات مشابهة على منشآت نفطية في دول الخليج. تفاصيل الإنتاج والتأثير الاقتصادي:
وتمتلك قطر قدرة إنتاجية حالية تصل إلى نحو 77 مليون طن متري سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعلها أكبر مصدر عالمي للغاز المسال بحصة سوقية تقارب 20 بالمئة من الإمداد العالمي.
وهذا يعني أن أزمة طاقة عالمية تلوح بالأفق، في حال كانت أضرار منشآت الغاز في قطر كبيرة.
وفي أول رد فعل على الإغلاق، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 42% في بورصة لندن.
وتصدر قطر حوالي 3.6 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، معظمها إلى أسواق آسيا (مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية) وأوروبا، حيث تعتمد دول مثل ألمانيا وإيطاليا على الإمدادات القطرية لتلبية احتياجاتها الطاقية.
يشار إلى أن رأس لفان هو أكبر مجمع صناعي لإنتاج الغاز المسال في العالم، يضم 14 وحدة تصدير بقدرة 77 مليون طن سنويًا، ويُشكل نحو 80% من إنتاج قطر. يقع شمال الدوحة ويُدار بواسطة شركة قطر للطاقة.
فيما يعد مسيعيد مركزا صناعيا رئيسيا للمنتجات النفطية والغازية المرتبطة، بما في ذلك مصافي التكرير والمحطات الكهربائية. يُساهم في إنتاج المنتجات الثانوية مثل الغاز الطبيعي المسال المركز والمنتجات الكيميائية.