تصاعدت وتيرة المنافسة
في انتخابات رئاسة نادي
برشلونة الإسباني المقررة في 15 أذار / مارس القادم، بعد أن
أثار المرشح
فيكتور فونت جدلًا واسعًا بوعد عودة النجم الأرجنتيني ليونيل
ميسي لارتداء
قميص برشلونة مرة أخرى قبل اعتزاله.
وقدم فيكتور فونت،
خطة أطلق عليها اسم "مشروع ميسي"، قال خلالها إنه يعتزم العمل على إعادة
ليونيل ميسي لارتداء قميص الفريق مرة أخرى قبل اعتزاله، بهدف منح اللاعب الوداع الذي
يرى أن جماهير النادي لم تمنحه إياه بعد رحيله في 2021.
أوضح فونت خلال
تقديمه لمشروعه السبت خلال فعالية انتخابية ضمن حملته الانتخابية أن الموضوع يتجاوز
مجرد مشاركة ميسي في المباريات، لأن المشروع يشمل أيضا دراسة إمكانية منحه منصبا فخريا
داخل النادي بعد عودته، وهو ما يراه وسيلة لتكريم أسطورة عاشق للفريق وأحد رموز برشلونة
في العصر الحديث.
وذكر فونت أن ميسي
لم يحظ بوصول لائق مع الجماهير قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان عام 2021، وأن خطته
تهدف إلى تصحيح هذا الأمر من خلال توديعه رسميا في ملعب "كامب نو" قبل الاعتزال.
الشرط الرئيسي لتحقيق
الوعد
أشار المرشح إلى أن
تنفيذ "مشروع ميسي" مرهون بعدد من الشروط، أبرزها ألا يكون خوان لابورتا
هو الفائز في
الانتخابات المقبلة، إذ اعتبر أن العلاقة بين لابورتا وميسي في السنوات
الماضية لم تكن أفضل الظروف الممكنة، وأن وجوده قد يعوق تنفيذ الخطة.
وقال فونت في تصريحات
نشرها الإعلام الإسباني إن "الشيء الوحيد الذي يقف في طريق عودة ميسي هو اسم خوان
لابورتا"، مضيفا أن رغبة الجماهير في رؤية اللاعب يعتزل بقميص النادي قوية جدًا
ويجب الاستفادة منها في إطار تعزيز روح الانتماء.
فونت قال إن الفكرة
بدأت بالفعل منذ سنوات، وأن فريقه بدأ اتصالاته مع محيط ميسي منذ 2022، وقدّم اقتراحات
رسمية في منتصف 2023، في محاولة لترسيخ هذا المسار قبل الانتخابات.
على الرغم من ذلك،
لم يصدر أي تصريح رسمي من ليونيل ميسي نفسه حول نيته العودة أو رفض هذا الاقتراح، اللاعب
الذي يلعب حاليا في صفوف إنتر ميامي الأمريكي لا يزال مرتبطا بعقد يمتد حتى نهاية موسم
2025‑2026، وبالتالي يستلزم أي انتقال منه دراسة
اتفاقية بين ناديي برشلونة وإنتر ميامي، وهو ما لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن.
يعد وعد إعادة ميسي
ملفا أثار نقاشات واسعة بين جماهير النادي على وسائل التواصل، حيث اعتبر البعض أن العودة
ستكون بمثابة "عودة الروح" لبرشلونة بعد سنوات من النتائج المتذبذبة، بينما
أشار آخرون إلى أن الأمر قد يكون من مناورات الحملة الانتخابية أكثر من كونه خطة قابلة
للتطبيق واقعيًا، خاصة مع ارتباط الموضوع بعوامل خارجية كثيرة مثل رغبة اللاعب نفسه
ووضعه في الدوري الأمريكي.