عثرت الشرطة الليبية على
جثث 5
مهاجرين بينهم امرأتها، بعد أن جرفتها الأمواج السبت، إلى شاطئ مدينة قصر الأخيار
الساحلية، شرق العاصمة طرابلس.
وذكر حسن الغويل، رئيس قسم التحقيقات في مركز شرطة قصر الأخيار، أن
السكان أفادوا بأن جثة طفل جرفتها الأمواج إلى الشاطئ لكنها عادت إلى البحر بسبب
ارتفاع الأمواج، مشيرا إلى أنهم طلبوا من خفر السواحل البحث عنها.
وأضاف الغويل أن الجثث كلها لأشخاص من ذوي البشرة السوداء، وقد عثر
عليها سكان محليون على شاطئ امحمد الشريف في الجزء الغربي من المدينة، ثم أبلغوا
مركز الشرطة.
وتحوّلت
ليبيا إلى طريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر
باتجاه أوروبا عبر البحر المتوسط منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، وتقع قصر
الأخيار على بعد نحو 73 كيلومترا شرقي طرابلس.
وتناثرت الجثث على شاطئ البحر، وبعض الضحايا كانوا لا
يزالون يرتدون عوامات مطاطية، خلال رحلتهم للهجرة.
وقال الغويل "اتصلنا بالهلال الأحمر لانتشال الجثث، والجثث التي
عثرنا عليها لا تزال سليمة ونعتقد أن هناك المزيد من الجثث التي ستنجرف إلى الشاطئ" بحسب رويترز.
وفي مطلع هذا الشهر، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 53 مهاجرا،
بينهم رضيعان، لقوا حتفهم أو فُقدوا بعدما انقلب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصا قبالة
ساحل بلدة زوارة غرب طرابلس.
وفي الأسبوع الماضي، ذكر تقرير للأمم المتحدة أن مهاجرين في ليبيا،
بينهم فتيات، معرضون لخطر القتل أو التعذيب أو الاغتصاب أو الاستغلال في العبودية
المنزلية، ودعا إلى تعليق إعادة قوارب المهاجرين إلى ليبيا إلى حين ضمان حقوق
الإنسان.