هجمات واسعة.. الاحتلال والمستوطنون يصعدون في الضفة بشكل غير مسبوق

المستوطنون شنوا هجمات منسقة في عدة مدن محتلة- الأناضول
 أصيب عدد من الفلسطينيين واعتُقل آخرون، السبت، إثر اعتداءات نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه نقلت مصابين اثنين خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس (شمال)، أحدهما شاب (20 عاما) أصيب في الرأس وتُجرى له محاولات إنعاش، والآخر طفل (16 عاما) أصيب برصاص حي في القدم.

كما أعلن الهلال الأحمر إصابة طفل آخر (14 عاما) بالرصاص خلال مواجهات في البلدة نفسها، كما أصيب فلسطينيان آخران برصاص الجيش خلال اقتحام مخيم الأمعري للاجئين قرب مدينة رام الله.

وشرق الضفة، اقتحم جيش الاحتلال تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب مدينة أريحا، واعتقل 10 مواطنين بينهم طفل، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، كما اعتُقل طفل آخر (15 عاما) من بلدة الزاوية غرب سلفيت.

وأضافت الوكالة أن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس، وفتشت منزلين، ولاحقت شبانا دون الإبلاغ عن اعتقالات.

كما أصاب مستوطنون إسرائيليون أربعة فلسطينيين بينهم طفل، اثنان منهم بالرصاص وآخران بالضرب، خلال هجومين وسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة.

وجنوب الضفة، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن مسنا فلسطينيا أصيب جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي عرقل عمل طواقمها.


وفي مدينة الخليل، نقلت الأناضول عن شهود عيان، أن عشرات المستوطنين والجنود اقتحموا البلدة القديمة، وأغلقوا عدداً من الشوارع، ما أعاق حركة السكان والمتسوقين في الساعات التي سبقت وقت الإفطار بشهر رمضان.

وأضافوا أن المستوطنين يأتون أسبوعيًا مساء كل سبت، ويتجمعون في عدد من المواقع، وفي الوقت نفسه يغلق الجيش الشوارع المؤدية إلى البلدة لحين انتهاء الاقتحام الذي يستمر نحو ساعتين.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في هجمات الاحتلال منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية