أدانت محكمة مغربية، مساء
الخميس، 18 سنغاليا بالسجن بين ثلاثة أشهر وعام، بعد توقيفهم على خلفية شغب نهائي كأس
أمم إفريقيا لكرة القدم التي استضافتها المملكة.
وفي 18 كانون الثاني/ يناير
الماضي، جرى توقيف 18 مشجعا سنغاليا على خلفية أعمال شغب، خلال
المباراة النهائية
لكأس أمم إفريقيا التي جمعت
السنغال والمغرب، بالعاصمة الرباط، وفاز بها منتخب
"أسود التيرانغا".
وأدانت المحكمة المتهمين،
بـ"ارتكاب أعمال شغب وعنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية،
واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات".
وقضت المحكمة بالسجن لكل
المتهمين الـ18، لفترات تتراوح بين 3 و12 شهرا.
وفي وقت سابق الخميس، طالبت
النيابة العامة
المغربية، بمحكمة الرباط الابتدائية، بإدانة
المشجعين السنغاليين،
وسجنهم لعامين.
وقال ممثل النيابة العامة،
إن "المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة، وارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على
قنوات التلفزيون".
وفي 19 كانون الثاني/ يناير
الماضي، أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جياني
إنفانتينو، مشاهد وصفها بـ"غير المقبولة" خلال نهائي أمم إفريقيا، في 18
من الشهر ذاته، بين منتخبي السنغال والمغرب بالرباط.
وأحرز منتخب السنغال اللقب
للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 2021، بالفوز على حساب منتخب المغرب بهدف سجله
باب غاي في الوقت الإضافي، وسط أجواء فوضوية غير مسبوقة.
وكان احتساب ركلة جزاء
لصالح المغرب، في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، دفع بعض عناصر المنتخب
السنغالي إلى مغادرة الملعب مهددين بالانسحاب من المباراة، قبل تدخل ساديو ماني،
لاعب الفريق، وإقناعهم بالعودة لإكمال المباراة.
وامتدت التوترات إلى
المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15
دقيقة، حتى في اللحظة التي كان لاعب منتخب المغرب إبراهيم دياز يستعد فيها لتنفيذ
ركلة الجزاء التي أهدرها لاحقا، بينما واجه عناصر الأمن والمنظمون صعوبة كبيرة في
احتواء غضبهم.
واستضاف المغرب النسخة
الـ35 من كأس أمم إفريقيا، للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، من 21 كانون
الأول/ ديسمبر 2025، وحتى 18 كانون الثاني/ يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبا.