استقبل
مطار الخرطوم
الدولي، الأحد، أول رحلة جوية داخلية عبر طيران الخطوط الجوية
السودانية
"سودانير"، وذلك لأول مرة منذ اندلاع
الحرب بين
الجيش وقوات الدعم السريع
منتصف نيسان/ أبريل 2023.
وكانت الطائرة قادمة من
مدينة بورتسودان شرقي السودان، وهي أول رحلة طيران تحمل ركاب مدنيين إلى العاصمة
الخرطوم منذ اندلاع الحرب، وفق وكالة الأنباء السودانية "سونا".
وأشارت الوكالة إلى أن هذه
الرحلة تأتي في إطار التزام "سودانير" بدورها الوطني في دعم حركة النقل
الجوي، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، وربط أبناء الوطن، بما يسهم في
التخفيف من معاناة السفر التي واجهها المواطنون خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن هذه الخطوة تُعد
"محطة مهمة في مسار استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم، ومؤشراً لبداية
مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار وعودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة".
وفي تشرين الأول/ أكتوبر
2025، أعلنت هيئة الطيران المدني، عزمها على إعادة تشغيل المطار، إلا أن المطار
تعرض لهجوم بطائرات مسيرة بعد ذلك لأكثر من مرة.
وقال الجيش السوداني حينها،
إنه تصدي لهجمات بطائرات مسيرة من قوات "الدعم السريع" على مطار الخرطوم
وأسقطها.
وأثر توقف مطار الخرطوم
الدولي إلى شلل كبير في حركة الطيران والمسافرين في البلاد، بحكم موقعه الفريد
الذي يتوسط السودان وقدرته الاستيعابية الكبيرة.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023،
تحارب "
قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة
العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات
آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.