بريطانية تخفي فتاة لمدة 25 عاما بمنزلها وتحوّلها إلى "عبدة".. تفاصيل مروعة
لندن– عربي2122-Jan-2602:33 PM
شارك
منزل المرأة كان مليئا بالقذارة والحشرات لحظة الكشف عن الجريمة- الشرطة البريطانية
أدانت محكمة بريطانية، امرأة بتهمة احتجاز أخرى، تعاني من صعوبات في
التعلم لمدة 25 عاما، ومعاملتها كـ"عبدة" داخل منزلها، في واحدة من أقسى
القضايا التي شهدتها أروقة القضاء في البلاد.
المدانة، ماندي ويكسون، وهي أم لعشرة أطفال، حولت
منزلها القذر والمكتظ في تيوكسبري بمقاطعة غلوسترشاير إلى سجن مغلق، حيث أجبرت
الضحية على تنظيف المكان والعيش على بقايا الطعام، في ظروف مهينة وقاسية.
ولفتت مواقع بريطانية، إلى أن الضحية، التي
تبلغ الآن من العمر نحو منتصف الأربعينيات، في السادسة عشرة من عمرها عندما انتقلت
للعيش في منزل متداع تملكه أماندا ويكسون 56 عاما عام 1995، وبقيت هناك حتى عام
2021.
وقالت للقضاة إنها كانت تتعرض للضرب بشكل
متكرر، كما كانت تضرب بمقبض مكنسة، ما أدى إلى سقوط أسنانها.
كما كان يتم رش سائل غسل الصحون في حلقها، ورش
مادة التبييض الكلور على وجهها، وحلق شعر رأسها مرارا رغما عنها.
وخلال جلسات المحكمة وصف القاضي القضية بأنها تشبه
قصص ديكنز، في إشارة إلى قسوتها وتجردها من أي إنسانية، قبل أن يدين ويكسون بتهم
الحبس غير القانوني، وإجبار شخص على القيام بأعمال سخرة أو إلزامية، والاعتداء
الذي تسبب في أذى جسدي فعلي.
وقالت الضحية للشرطة: "لا أريد أن أكون
هنا لا أشعر بالأمان ماندي تضربني طوال الوقت لا أحب ذلك لم أغتسل منذ سنوات هي لا
تسمح لي".
واستمعت المحكمة إلى أن الخدمات الاجتماعية
كانت على تواصل مع العائلة في أواخر التسعينيات، لكن لم تسجل أي متابعة منذ ذلك
الحين، وقال محامي الضحية: "الحقيقة تبقى أن الخدمات الاجتماعية لم تفعل شيئا
ولم تكن هناك أي سجلات طبية أو سجلات أسنان للمرأة، ولم تزر طبيبا منذ عقدين"
وأضاف: "غياب أي سجلات من المستشفى أو الطبيب أو طبيب الأسنان، أو أي تدخل من
الخدمات الاجتماعية لمدة 20 عاما، يدعم بقوة أنها لم تكن تسمح لها بمغادرة المنزل".
وأضاف: "بحلول أواخر التسعينيات، يبدو أن
المرأة اختفت في حفرة سوداء، لم يسجل أي اجتماع واحد أو أي مشاهدة لها خارج المنزل".
ووصف أحد الجيران المرأة بأنها "تبدو
وكأنها خارجة من معتقل" وقال آخر إنه رآها "على شكل هيكل عظمي عليه جلد
برأس محلوق، وشاهدها تضرب بمكنسة".
ومنذ إنقاذها، تعيش المرأة الآن مع عائلة
حاضنة، وتلتحق بالكلية، وسافرت في عطلات إلى الخارج، ولا تزال تعاني من كوابيس
بسبب ما مرت به، ولديها رغبة قهرية دائمة في التنظيف.
وأنكرت ويكسون جميع التهم، وألقت باللوم على
ابنها المنفصل عنها، كلينت، مدعية أنه لقّن المرأة هذه الاتهامات.