حماس: الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يواجهون ظروفاً لا إنسانية

دعت الحركة إلى تمكين الهيئات الدولية من زيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين دون قيود.. الأناضول
قالت حركة "حماس"، اليوم الاثنين، إن الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل يواجهون "ظروفاً لا إنسانية" و"جريمة مكتملة الأركان"، محملة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.

وأوضحت الحركة في بيان لها، أرسلت نسخة منه لـ "عربي21"، أن سلطات الاحتلال تتفاخر بارتكابها ممارسات تهز الضمير الإنساني بحق الأسرى، محذرة من أن ما يجري داخل السجون يشكل "جريمة إنسانية كاملة الأركان". وأشارت معطيات فلسطينية إلى أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يتجاوز 9300، بينهم 3385 معتقلاً إدارياً دون تهمة.

وأكدت حماس أن الأسرى يواجهون عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة، وسياسات قمع جسدي ونفسي، وإهمال طبي متعمد، فضلاً عن حرمان من الزيارات والتضييق والتجويع، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بـ"مغادرة مربع الصمت والتحرك لوقف هذه الجرائم ومحاسبة قادة الاحتلال، وإلزامه باحترام اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني".


كما دعت الحركة إلى تمكين الهيئات الدولية من زيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين دون قيود، مؤكدة أن الانتهاكات تصاعدت بشكل خاص بحق المعتقلين من غزة في ظل العمليات الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي شملت التجويع والتعذيب والإهمال الطبي.

وأشار بيان حماس إلى شهادات أسرى أفرج عنهم حديثاً، الذين كشفوا عن معاناتهم الكبيرة داخل السجون الإسرائيلية، بما في ذلك آثار التعذيب والجوع والأمراض العقلية التي أصابت بعضهم نتيجة حجم التنكيل الممارس بحقهم.


ويأتي هذا التصريح في وقت يتواصل فيه الحديث الدولي عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضرورة تدخل الهيئات الإنسانية لحماية حقوقهم وضمان معاملة إنسانية لهم وفق القانون الدولي.


وبحسب معطيات فلسطينية، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون "إسرائيل" أكثر من 9300، بينهم 3385 معتقلًا إداريًا من دون تهمة أو محاكمة.

وبالتزامن مع الإبادة الإسرائيلية بغزة التي بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين، صعد الاحتلال من انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

وتحدث أسرى أفرجت عنهم "إسرائيل" عن ظروف بالغة الصعوبة في سجون تل أبيب، فضلا عن ظهور علامات التعذيب والتجويع على أجسامهم التي بدت هزيلة، بالإضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.