أعلن الملياردير الأمريكي
إيلون ماسك أن هدف شركته "
سبيس إكس" التي اسسها في عام 2002.، هو السفر إلى أنظمة نجمية أخرى حيث يمكن للبشرية أن تلتقي بكائنات فضائية.
وقال ماسك في ولاية تكساس الأمريكية: "سأخبركم ما هو هدف شركة "سبيس إكس". نريد أن نجعل "ستار تريك" حقيقة واقعة. إنها ليست دائما خيالا علميا، بل ستصبح يوما ما حقيقة علمية"، ووصف رجل الأعمال مستقبل شركته على النحو التالي: "سفن فضائية ضخمة تشق مساحات شاسعة من
الفضاء، ويسافر الناس إلى كواكب أخرى، وإلى القمر".
وأضاف ماسك: "في نهاية المطاف، تهدف شركة "سبيس إكس" إلى تطوير تقنيات فضائية شبيهة بتلك التي ظهرت في مسلسل الخيال العلمي "ستار تريك"، وأن الشركة تسعى للحصول على"مركبات فضائية مستقبلية تحمل على متنها أعدادا كبيرة من الناس، وتسافر بهم إلى أماكن لم يسبق لهم زيارتها".
بدوره، أعلن المؤرخ الروسي في مجال الملاحة الفضائية، ألكسندر جيليزنياكوف أن خطط إيلون ماسك لغزو واستكشاف الفضاء تبدو أشبه بالخيال حاليا، لكنها قد تصبح حقيقية في المستقبل.
وقال جيليزنياكوف في تصريح لوكالة تاس الروسية حول الموضوع:" خطط ماسك لغزو الفضاء أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع حاليا، لكنها تعجبني شخصيا. من المؤكد أنه لن يعيش ليرى الرحلة الاستكشافية بين النجوم التي يتحدث عنها. أما بالنسبة للرحلات داخل المجموعة الشمسية، فمن المرجح أن تُنفذ مهمات فردية خلال حياته".
ويرى جيليزنياكوف أن المستوى التكنولوجي والاقتصادي الحالي للصناعة الأرضية لا يسمح بتنفيذ مثل هذه الخطط الطموحة حتى مع تركيز كافة الموارد. وتنفيذ مثل هذه المشاريع، إذا كان ممكنا، فهو لن يتحقق إلا في مستقبل بعيد، يتجاوز حدود القرن الحادي والعشرين.
وقبل أيام، أعلن إيلون ماسك عن تفاصيل النسخة الثالثة من صاروخ Starship، والذي سيكون أطول وأقوى مركبة فضائية في تاريخ البشرية، بهدف إرسال أول بعثة غير مأهولة إلى المريخ خلال نافذة الإطلاق القادمة في أواخر 2026.
وبحسب تقرير من موقع Space، فإن النسخة الجديدة ستصل إلى ارتفاع 124 متراً، مع قدرة دفع هائلة تسمح بنقل 100 طن من الحمولة إلى الكوكب الأحمر، بما في ذلك أسراب من روبوتات Tesla Optimus لتجهيز القاعدة الأولى.
تجدر الإشارة إلى أن ماسك كان قد أعلن في العديد من المناسبات عن خطط طموحة لغزو الفضاء، كما أن شركته "سبيس إكس" تعمل حاليا على تطوير مركبات "ستارشيب" الفضائية التي ستستخدم في الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.