سياسة عربية

لقاء سعودي قطري في جدة على هامش اجتماع "التعاون الإسلامي"

الخريجي والمريخي اجتماعا على هامش اجتماع قمة التعاون الإسلامي الطارئة- واس
شهدت مدينة جدة لقاء ثنائيا بين مسؤولين في وزارتي الخارجية السعودية والقطرية، على  هامش الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

واجتمع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان المريخي، بنائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي في جدة، لبحث قضايا مشتركة.

وقالت الخارجية القطرية إن اللقاء "استعرض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

وكانت منظمة التعاون الإسلامي، عقدت السبت، اجتماعا وزاريا استثنائيا في مقرها بمدينة جدة غربي السعودية، لبحث اعتراف دولة الاحتلال الإسرائيلي بإقليم انفصالي في الصومال.

وأفادت المنظمة التي تضم في عضويتها 57 دولة، عبر حسابها على منصة "إكس"، بانعقاد الاجتماع لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف.

وألقى الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس أكد فيها أن الاجتماع الوزاري الاستثنائي ينعقد في ظرف بالغ الدقة والحساسية لمناقشة تطورات خطيرة تمس سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، إثر إعلان "إسرائيل"، اعترافها بما يسمّى إقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، في سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين، على حد تعبيره.

ونيابة عن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، شارك نائبه وليد بن عبدالكريم الخريجي, في الاجتماع الاستثنائي.

وجدد الخريجي خلال كلمته تأكيد المملكة على دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها، ورفضها التام لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره يكرّس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

وفي 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين تل أبيب وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، وسط رفض عربي دولي.

ولم يحظ الإقليم منذ إعلان انفصاله عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، فيما لم تتمكن الحكومة المركزية من بسط سيطرتها عليه.

ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد الحركة المسلحة المرتبطة بتنظيم "القاعدة".