أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، أن دولة
قطر وفّرت أول "دليل حياة" للرئيس نيكولاس
مادورو وزوجته بعد اعتقالهما من قبل القوات الأمريكية، عقب الهجوم العسكري على كراكاس.
وقالت ديلسي رودريغيز خلال فعالية بثها التلفزيون الحكومي الفنزويلي: "لا أريد أن أفوت الفرصة دون الإشادة وتوجيه الشكر لأمير قطر، الذي في أصعب ساعات الفجر، عندما كانت
فنزويلا تتعرض لاعتداء، ساعد هو وحكومته ورئيس وزرائه في الحصول على أول دليل حياة للرئيس مادورو"، بحسب ما نقل موقع "لاتين يو إس" المكسيكي.
وأضاف "أجدد الشكر لقطر على تسهيل قناة تواصل وحوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا. إنها تساعد في أجندة عمل تكون مفيدة للطرفين في إطار احترام القانون الدولي".
وأشادت الحكومة الفنزويلية في وقت سابق بأمير قطر، على الدعم الذي قدمه لفنزويلا خلال "الساعات الخطيرة من العدوان غير المتكافئ وغير الشرعي" من جانب الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية القطرية استعداد الدوحة الكامل للمساهمة في أي جهد دولي يهدف إلى حل سلمي فوري للأزمة في فنزويلا، داعية إلى تسوية الخلافات عبر الحوار.
وفي نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، أن الوساطة تمثل ركيزة أساسية في سياسة دولة قطر الخارجية، مشيرًا إلى أنها وبناءً على طلب العديد من أصدقائها وشركائها حول العالم، تضطلع بدور الوسيط في حل عدد كبير من النزاعات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن دولة قطر نجحت، رغم التعقيدات التي تحيط بملفات الوساطة، في ترسيخ مبادئ الحياد وبناء الثقة وابتكار المبادرات التي تسهم في جمع الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شنّ الجيش الأمريكي في 3 كانون الثاني/ يناير 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.