وجه حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكي تيم والز ردا لافتا على هجوم من الرئيس دونالد
ترامب، إذ دعا عبر منصة “إكس” إلى نشر نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي الخاص بترامب، في إشارة واضحة إلى التشكيك بلياقته العقلية، وذلك في إطار سجال سياسي متصاعد بين الطرفين.
وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر، أعلن ترامب أنه أجرى فحصاً بالرنين المغناطيسي، مؤكداً أن نتائجه كانت "مثالية"، رغم أنه لم يعلنها للرأي العام، مما أثار تساؤلات واسعة حول عدم نشر التقرير الطبي ما قد تكشفه تلك الصور، خاصة أن هذا النوع من الفحوصات يُظهر تفاصيل دقيقة داخل الجسم، بما في ذلك مؤشرات على تلف المفاصل أو مشكلات قلبية أو وجود أورام.
وتصاعد التوتر بين والز وترامب بعد منشور شديد اللهجة نشره الرئيس الجمهوري على منصة "تروث سوشيال"، هاجم فيه مهاجرين وصفهم بأنهم مواطنين "دول فاشلة"، متهماً إياهم بارتكاب الجرائم بكلمات فضفاضة، قبل أن يتجه لإهانة والز بصورة مباشرة.
ويأتي هذا السجال في أعقاب الهجوم الذي استهدف عناصر من الحرس الوطني في
واشنطن، وأسفر عن مقتل جندية وإصابة آخر نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة.
وقبل هذا الحادث، كان ترامب قد أعلن نيته إنهاء برنامج الحماية المؤقتة للاجئين الصوماليين، في وقت تُعد فيه ولاية مينيسوتا موطناً لواحدة من أكبر الجاليات الصومالية في الولايات المتحدة.
وفي عدة منشورات متتابعة، لم يقتصر هجوم ترامب على الحاكم تيم والز الذي خاض سباق نائب الرئيس إلى جانب كامالا هاريس في انتخابات 2024، بل طال أيضا عضوة الكونغرس المولودة في الصومال إلهان عمر، مستخدما لغة ذات طابع تمييزي ضدها، وهي التي تمثل إحدى دوائر ولاية مينيسوتا في مجلس النواب.
حظي منشور تيم والز على منصة التواصل الاجتماعي باهتمام كبير، وبينما سخر البعض من تغريدة والز، أبدى آخرون دعمهم له. ووفقًا لمجلة نيوزويك، أثار منشور تيم والز تساؤلات حول الحالة الصحية الحالية لدونالد ترامب، تصاعدت المخاوف بشأن صحة ترامب بعد تشخيصه مؤخرًا بمرض القصور الوريدي المزمن.
وبحسب ما أورده موقع "Livemint" في 31 آب/أغسطس 2025، أوضحت ميمي كوانغ، الأستاذة المساعدة في جراحة الأوعية الدموية بجامعة كاليفورنيا، أن إهمال الحالة قد يؤدي إلى تفاقمها بشكل كبير، مشيرة إلى أن الحالات المتقدمة قد تستدعي التفكير في خيار البتر.