أكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز
بن سلمان أن المملكة ماضية في تحقيق أهدافها التنموية والتحولية، مشددا على أن السعوديين لا مكان للخوف في قاموسهم، وأن الرياض ستتعامل بحزم مع التحديات التي تواجهها، في ظل تصاعد الهجمات التي أعلنت جماعة الحوثي استهداف مواقع داخل
السعودية.
وقال عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض، إن الأحداث التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية كانت شديدة، مؤكدا أن «رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة».
وأضاف أن السعودية تمتلك العزيمة والإيمان بقدرتها على تجاوز التحديات، وأنها ستواصل العمل من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، دون التفريط في الفرص التي تدعم تماسكها وتحقق مستهدفات رؤيتها التنموية.
وأشار وزير الطاقة إلى أن مسؤولية المملكة لا تقتصر على مواجهة الأزمات الراهنة، بل تشمل الوفاء بالتزاماتها تجاه الأجيال القادمة، مؤكدا أن الرياض وضعت خططا للحفاظ على أمن الطاقة قبل وقوع الأزمات.
وفي حديثه عن قطاع الطاقة، قال إن العالم يواجه «اختبارا حقيقيا»، مشددا على أن ضمان مستقبل الطاقة يتطلب توفير الأمن والاستقرار للجميع، وأن أمن الطاقة يمثل عنصرا أساسيا في مواجهة الاضطرابات والتحديات الدولية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، أفادت قناة «الإخبارية» السعودية، الاثنين، بأن التحالف الذي تقوده الرياض دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا يتعامل مع تهديد بطائرات مسيرة وصواريخ جوالة تستهدف المملكة، من دون تحديد الموقع الذي انطلقت منه أو الوجهة التي تستهدفها.
وكان المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أعلن الاثنين تنفيذ أربع عمليات قال إنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض على ثلاث مراحل، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، مشيرا إلى أن الهجمات أدت إلى تعطيل حركة الملاحة وإغلاق المطار بالكامل.
وأضاف البيان أن العمليات شملت أيضا محطة شدقم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، ومنشأة أخرى للشركة في المنطقة نفسها، فضلا عن مطار الملك فهد في الدمام.
وكانت هجمات قد استهدفت مطار الملك خالد يومي السبت والأحد، فيما أوردت المادة أن هجوم السبت أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.