أعلن رئيس الوزراء
العراقي علي
الزيدي، الاثنين أن ثلاثة فصائل من أصل خمسة وافقت على
تسليم السلاح سلّمت أسلحتها بالفعل، بينما تواصل حكومته الحوار مع
الفصائل الأخرى.
وبحسب بيان لمكتب الزيدي، فقد قال إن "الدم العراقي مسؤوليتنا، ومن واجبنا حقن دماء كل العراقيين"، مؤكدا مضي الحكومة نحو بناء وتعزيز وجود دولة تشرّف العراقيين.
وأوضح الزيدي، أن "الحكومة تحارب نهجا ينظر إلى الدولة بوصفها منفعة فردية على حساب مصلحة كل فئات الشعب العراقي"، مؤكدا على عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو تهديد وجودها.
ويأتي الإعلان ضمن مسار حكومي لحصر السلاح بيد الدولة، إذ سبق أن أكد الزيدي ومسؤولون حكوميون أن احتكار الدولة للسلاح وإنفاذ القانون يمثلان أولوية، بالتزامن مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.