زعيم الحوثيين يهاجم السعودية ويدعو للمزيد من التصعيد ضدها

مخاوف من انزلاق اليمن للحرب الشاملة بسبب التصعيد الأخير- قناة المسيرة
مخاوف من انزلاق اليمن للحرب الشاملة بسبب التصعيد الأخير- قناة المسيرة
شارك الخبر
هاجم زعيم جماعة "أنصار الله" الحوثي، عبدالملك الحوثي، الثلاثاء، السعودية، متعهدا بالمضي في مسار جماعته التصعيدي حتى إنهاء الحصار عليها من قبل المملكة.

وأكد الحوثي في خطاب له بمناسبة المولد النبوي، اليوم، المضي في ما اسماه "موقف جماعته الحق وقضيتها العادلة ومطالبها المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي منذ 12 عامًا.

واتهم زعيم الحوثيين، المملكة بحرمان اليمنيين من ثروتهم الوطنية وإغلاق المطارات، بينما يفتح أجواءه لليهود الصهاينة.

وقال إنَّ إصرار النظام السعودي على مواصلة الحصار، وسعيه لتشديده واستمراره في نهجه العدائي، يستوجب "ضرورة التحرك الجاد بكل السبل المشروعة لوضع حد لذلك"، مشيرا إلى أن التحشيد العسكري من قبل المملكة بهدف التصعيد ضد جماعته، والسعي المستمر في تفكيك اليمنيين.

وأعتبر أن لجوء جماعته لإعلان معادلة "الحصار بالحصار" والاستهداف للتحشيد العسكري، يتحمل ذلك نظام المملكة كامل المسؤولية لكل ما يترتب على ذلك.

ووصف عبدالملك الحوثي، السعودية بـ"العميلة للصهيونية والخادمة لليهود"، إضافة إلى "قرن الشيطان".

ودعا إلى تكثيف الجهود لاستعادة حقوقهم المشروعة ودفع الظلم الذي تمارسه مملكة "قرن الشيطان" -  حسب وصفه ـ بدون حق.

كما شدد على أنهم لن يقبلوا أبدا بمصادرة حقوق اليمنيين مهما كان حجم التحديات ومستوى التضحيات".

وأبدى زعيم الحوثيين تضامنه مع إيران، وجدد الوقوف إلى جانبها، وقال إن جماعته ستواصل العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين محور الجهاد ومساندة المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات المحور.

وأكد في الوقت نفسه، على ثبات موقف جماعته من نصرة الشعب الفلسطيني.

اظهار أخبار متعلقة



وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حصار بحري على السعودية، أعقبه تبني الجماعة هجمات استهدفت ناقلات مرتبطة بالمملكة ومنشآت نفطية في ينبع ومصفاة جازان على ساحل البحر الأحمر.

ومنذ أسابيع، تشهد جبهات عدة في محافظات مأرب وتعز والحديدة وصعدة وشبوة والجوف، وسط وجنوب وغرب وشمال البلاد، مواجهات بين الطرفين ضمن صراع مستمر منذ أكثر من عشر سنوات بينهما.

وقد كثّفت الجماعة أيضا، هجماتها على ميناء المخا القريب من باب المندب، وبوتيرة غير مسبوقة، إذ أمطرته بعشرات الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ما أدى إلى توقف العمل فيه بعد تعرّض أرصفته ومنشآته لأضرار، إلى جانب استهداف معدّات ومشروعات توسعة الميناء.

وبشكل يومي يعلن الجيش اليمني "تنفيذ ضربات دقيقة بالطيران المسير ضد آليات وثكنات وتجمعات بشرية للحوثيين" في جبهات مختلفة من بينها مأرب والجوف وحجة، وسط وشمال وشمال غربي البلاد.
التعليقات (0)