أعلن جيش
الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، تدمير نفق قال إنه تابع لـ"
حزب الله" في جنوب
لبنان، زاعما أنه كان يُستخدم لتخزين الأسلحة والعتاد العسكري.
وقال الجيش، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، إن قوات من اللواء 55 ووحدة الهندسة الخاصة "يهلوم"، العاملة تحت قيادة الفرقة 91 في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، دمرت خلال الأسبوع الأخير فتحة نفق تحت الأرض.
وأضاف أن القوات عثرت داخل الموقع على "كميات كبيرة من الأسلحة"، بينها بنادق من طراز كلاشينكوف، وصواريخ وقاذفات مضادة للدروع، ووسائل قتالية مدفعية وقذائف "آر بي جي"، قبل تدمير ما وصفها بـ"البنية التحتية التابعة للحزب".
ولم يصدر عن "حزب الله" تعقيب فوري على ما أورده جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الإعلان في وقت تتواصل فيه الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، إذ قصفت المدفعية الإسرائيلية، ليل السبت-الأحد، أربع قرى في محافظة النبطية، وفق مصادر لبنانية.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أمريكية، إذ اختتم الجانبان قبل أيام الجولة السابعة من المحادثات لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ "اتفاق الإطار"، وسط حديث رسمي عن إحراز تقدم في المفاوضات.
اظهار أخبار متعلقة
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده حققت "تقدما إيجابيا" في مفاوضات روما المتعلقة بملفي الحدود والأسرى.
وتأتي المفاوضات عقب توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار" في 26 حزيران/ يونيو الماضي، والتي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
ولا تزال "إسرائيل" تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.