أعلن الحرس الثوري
الإيراني، الاثنين، تأييده الكامل لأول رسالة استراتيجية أصدرها المرشد الإيراني الجديد
مجتبى خامنئي، واصفاً إياها بأنها "أمر نافذ وميثاق إلهي وخارطة طريق واضحة"، ومجدداً تعهده بالاستعداد لمواجهة الولايات المتحدة إذا كررت ما وصفه بـ"العدوان".
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه يتلقى رسالة المرشد الجديد باعتبارها "أمراً نافذاً، وميثاقاً إلهياً، وخارطة طريق واضحة لاستمرار مهمة الدفاع عن عزة البلاد واستقلالها".
وجدد الحرس الثوري الإعلان عن الولاء التام للمرشد الجديد، مستخدما عبارة "لبيك يا خامنئي".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف البيان أن الرسالة "كشفت حقيقة العدو الأمريكي" وحددت "الواجب التاريخي" للقوات المسلحة في الدفاع عن إيران والثورة الإسلامية، معتبراً أن مستقبل البلاد لا ينبغي أن "يرتبط بوعود عدو امتلأ سجله بنقض العهود والخداع والعداء للشعب الإيراني".
وشدد الحرس الثوري على أن تعزيز القدرات الدفاعية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتطوير قوة الردع، وتعميق القدرات الاستخباراتية، والتقدم في المجالات العلمية والتكنولوجية، تمثل "واجباً لا يقبل التعطيل"، مؤكداً أنه لن يتهاون في تنفيذ هذه المهام.
كما تعهد بتنفيذ ما وصفه بـ"الدرس الذي وعد به" المرشد الإيراني الجديد، قائلاً إنه إذا اختارت الولايات المتحدة مجدداً "طريق العدوان والمغامرة"، فإنها ستتلقى "درساً لا يُنسى"، من شأنه أن يردع أي طرف عن تكرار مثل هذه الخطوات.
وأكد البيان أيضاً أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يمثلان أحد أبرز أولويات الحرس الثوري، مشدداً على العمل إلى جانب بقية القوات المسلحة لـ"حماية رأس المال الاجتماعي للثورة" ومنع أي اختراق لصفوف الإيرانيين.
ويأتي البيان رداً على أول رسالة استراتيجية أصدرها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منذ توليه المنصب، والتي أشاد فيها بالحشود التي شاركت في تشييع والده، ودعا إلى تعزيز القدرات الدفاعية والردعية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وعدم التعويل على الولايات المتحدة، متوعداً واشنطن بتلقينها "درساً لا يُنسى" إذا كررت أي اعتداء على إيران.