عملية سرية تفك لغز جريمة قتل وقعت قبل أكثر من 40 عاما في بريطانيا

ليتل قتل على يد شقيقيه و3 آخرين- بي بي سي
ليتل قتل على يد شقيقيه و3 آخرين- بي بي سي
شارك الخبر
حلت الشرطة البريطانية، لغز جريمة ارتكبت عام 1984، وراح ضحيتها موظف في الخدمة المدنية، عبر عملية سرية، معقدة استغرقت أشهرا لكشف الجناة.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إلى أن الجريمة التي وقعت قبل أكثر من أربعين عاما، أجريت فيها تحقيقات عديدة، وفتحت على مدار العقود الماضية، دون القدرة على الوصول للقتلة، لكن الشكوك التي ثارت قبل نحو 3 أعوام سلطت الضوء على شخصين.

ولفتت إلى أن الجريمة راح فيها أنتوني ليتلر، الذي كان عائدا من حانة في منتصف الليل، وقتل فيها داخل زقاق قرب محطة قطار مؤد إلى منزله، كان وراءها شقيقاه البالغين في حينه 18 و 15 عاما، وهما مايكل وأنتوني ستيوارت.

اظهار أخبار متعلقة



وبعد فتح ملف الجريمة الغامضة خلال السنوات الماضية، قررت الشرطة بعد تكاثر الشكوك حول الشقيقين، تنفيذ عملية سرية أطلق عليها "سنو بيتش" شاطئ الثلج، والتي زرعت خلالها أجهزة تنصت وكاميرات داخل شقة الشقيقين وسيارة أحدهما.

كما لجأت الشرطة إلى دفع اثنين من عملاءها شرطي وشرطية، لإقامة علاقة صداقة، مع الشقيقين من أجل استخراج المعلومات منهما، في مهمة استغرقت نحو 3 أشهر.

وتمكن عميلا الشرطة وأجهزة التنصت من كشف تفاصيل الجريمة، وكيف أن الشقيقين كانا يهاجمان المثليين في زقاق محطة القطار بشكل متكرر، وأنهما في تلك الليلة التي هاجما في شقيقهما، قاما باعتراض طريقه وإشباعه ضربا وتركه ينزف حتى الموت.

ورغم أن الشقيقين كان لديهما سجل من المشاكل مع الشرطة والأسبقيات، إلا أنهما احتفظا بسر قتل شقيقهما على مدار أكثر من 40 عاما حتى كشفا.

وأظهرت الاعترافات، أنهما اشتركا في قتل شقيقهما مع 3 أشخاص آخرين، بعد أن انهالوا عليه ضربا داخل الزقاق، فيما قام شقيقه الأصغر بالاتصال بخدمة الطوارئ في تلك الليلة وإبلاغهم بوجود شخص ينزف ثم أقفل الخط دون أن يعرف عن نفسه.
التعليقات (0)