قال الأمين العام لمجلس التعاون
الخليجي، جاسم محمد البديوي، الثلاثاء، إن أمن
العراق يمثل أولوية لدول الخليج، فيما أشاد بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها في شن هجمات على دول المجلس.
وأكد البديوي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية
فؤاد حسين العراقي، أن "زيارته إلى بغداد تحمل العديد من الرسائل"، مشدداً على "استمرار دعم دول الخليج لمساعي استقرار العراق"، مضيفاً أنه "استعرض مع وزير الخارجية العراقي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد".
اظهار أخبار متعلقة
ووصل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى بغداد اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية لبحث تطورات المنطقة والتأكيد على عدم استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول الخليج.
وعقد البديوي اجتماعات مع المسؤولين العراقيين لمناقشة آخر التطورات في المنطقة وإعلان دعم دول الخليج للعراق بمختلف المجالات، كما شملت المباحثات التأكيد على ضرورة إبعاد العراق عن ساحة الحرب.
من جانبه، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين رفض العراق لأي هجمات تستهدف الدول الخليجية، مشدداً على أن بغداد ملتزمة بالقرارات الدولية وتتبنى نهج الحوار والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية.
وقال حسين، خلال المؤتمر الصحفي، إن "زيارة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج إلى بغداد تأتي في ظروف صعبة تمر بها المنطقة"، مشدداً على موقف بغداد الداعم لأمن واستقرار المنطقة وضرورة اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات.
وأوضح حسين أن العراق كان الضحية الأولى للحروب في المنطقة، الأمر الذي يدفعه إلى تبني سياسة قائمة على رفض التصعيد، وأشار إلى أن السياسة العراقية الجديدة تعتمد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ سيادة البلاد.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن حكومته لم تتوصل إلى أي دليل يثبت انطلاق اعتداءات استهدفت دول الخليج من الأراضي العراقية، مؤكدا أنه أصدر تعليمات واضحة إلى جميع قادة الأجهزة الأمنية للتصدي لأي محاولة لاستخدام العراق منصة لاستهداف دول الجوار.
وخلال مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" شدد الزيدي، على أن العراق "لن يسمح بأي إملاءات من خارج الحدود، لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه"، مؤكدا أن بغداد تعمل على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي والدول المجاورة.